Tuesday, November 07, 2006

احبائى


اغنية " احبائى " المستوحاة من كلمات سماحة السيد حسن نصرالله
التى القاها لجموع المقاومين اللبنانيين
اثناء العدوان الاسرائيلى على الاراضى اللبنانية
اضغط على الصورة للتحميل
او استمع لها هنا

Sunday, November 05, 2006

اما بعد

فى البدء ...
كانت الهلاوس التى تسيطر على فكره
المعجزات التى صنعها صارت اليوم مضرب الامثال ...الجميع يتذكرها
يجرى الاطفال نحوه ان رأوه ...تحتشم النسوة ...او تهرب من وجهه ...فهو المحافظ الذى يرفض الاختلاط
اما الرجال فبأنحناءة خفيفة اثناء مروره ...تفهمك مكانته الجديدة
لا يعلم كيف وصل الى تلك النقطة
كلمة البداية تبرز امامه مضيئة ...يضغط عليها ليبدأ حياته الجديدة
البدايات فى عقله مشوشة ...لا يعلم من الذى دفعه هناك
اهى رأسه التى تركته و صارت فى صفوف التدريب
فلقد رأها يوما و هى منتظمة فى المسير فى طابور الرؤوس المتتالى المندفع فى خطواته
نادى عليها ...لم تجب لم تلتفت اليه
جرى نحوها ...استوقفها ...فالتفت اليه ..لم تعرفه ...و لم يتذكر الا تفاصيل غائمة غير دقبقة
كأن مرأته التى يشاهد بها وجهه بومبا كانت مشوشة ...غير واضحة المعالم... متكسرة الحواف
تركها و اندفع فى طريقه ...ً الى تلك الحديقة ...جرى الناس اليه تدافعوا ...تساقطوا امامه كالهباء المنثور ...طلبوا امضائه ...اخرج قلمه و بدأ فى الكتابة على اجسادهم ...شعروا بالفخر و هم يتعروا امامه ليكتب كلماته غير المقدسة على اجسادهم الطاهرة ...هروبا من دنس الخير والشر
كثير من المطاردات ,,,,, لكن قدماه تتكسر ,
لا يقوى على الجرى...صحيح ...لقد تلوثت روحه ...لا يتذكر متى لكنها الان تخنقه
يريد ان يتركها ليصبح طليقا
مستفزة جدا تلك الاجساد التى تتشبث بأصحابها
اطلاق اعيرة نارية ... يحيط به من كل صوب
شعر بالبرودة
رعشة قوية سرت فى اوصاله
المجد لتلك الرعشة ... نطق احد الوقوف ...فرددوا ورائه صيحته
فقد ظنها الناس لحظة من لحظات التجلى
فتدافعوا اكثر نحوه
انه يتنبأ ...قال احدهم
لا ... انه يتصل بأخرين ....يستدعيهم ...فخلاصنا فى يديه .... قال اخر
اعدائه يحيطون به من كل صوب
لا ينصت لأحد ...فهو دائما منهمك
يبحث عن مفتاح او سكين ...ضروى و هام لأنقاذ فقراء شعبه
صخب الصمت الذى يحيط به اصبح مدمر لخلاياه
ماذا يريد هؤلاء ؟؟؟
هم جهلاء ...عامة الشعب التى تتعلق بالسادة ...لتأكل من فتات موائدهم
و لكنه ليس من السادة ...انه واحد منهم
محاولات هروبه فشلت ...انه يموت للمرة الثالثة
فى البدء كما يتذكركان عائدا من عمله
استوقفه احد السادة و طلب منه ذاك الطلب
اعطاه مهمته الجديدة فوافق لأنه رفض
هزات رأسه بالنفى مع بعض الصفعات و الركلات من المعاونين اعلنت موافقته
أبى فى اباء و شمم
فكتب اسمه ممهور بتوقيعه على تلك الصفحات المليئة بالحبر الاسود
شعر بالارتياح
مضى فى طريق عودته الى المنزل
و اليوم يمضى 3 الاف سنة منذ وافق بنفيه
اليوم ذكرى مرور 3 الاف سنة على امضائه
على تلك الورقات التى تعدت المليون ,,
مر بكل العصور يتذكر فراعنته اجداده ...و الرومان اعدائه ... اما الحرب العالمية الثانية فهى المفضلة لديه
سيعود الى منزله ...سعيدا فرحا ...منتصرا
و ستكتب كلمة النهاية فيعلن عن ارتياحه
بزفرة حارة هى كل ما يتمناه لينهض من جديد
اما بعد ,,
اكتب اليك ايها العزيز لتعرف صحة الاخبار التى وصلتك
فقد اصبحنا ننتظر عودتك لتشاهد بعينيك ما وصل الينا من طلبت شراء
كثيرون يبغون امضاء تلك الاوراق... فالبعض قد تقدم بطلب ليكون هو التالى
اصبحنا نسبح فى تلال من الطلبات ...لقد نجحنا عزيزى العزيز
سنعود لنحكم من جديد ...فقد صار اتباعنا بالالاف و مريدينا بالملاين
سنبيع ملايين النسخ
نحن تخطينا الان حاجز المليون فى المستوى الصعب و انتقلنا الى مستوى اخر
ضربنا الرقم القياسى و حققنا هاى سكور .... فاصبح من حقنا شراء الجزء الثانى و التمتع
فأشكر سيد الالعاب على نصائحه
و اطلب منه طلب بسيط
سأمر عليه غدا ... لأخذ النسخة الجديدة المعدلة من الجيم
فبعد ان وقعت انا على الاوراق
و انا اشعر بأن المعجزات التى سأقوم بها ستتخطى المستوى السابق
و سأغلب هذا الرجل الذى تركته رأسه فى الفضاء
و رحلت الى الاعداء
ساحاول ان لا اخسر اكثر من ثرى لايفز
three lives
طلب اخير قبل ان انهى خطابى ,,,
هل اطمع فى كرم سيادتك ايها العزيز
ان ترسل الينا بعض النسخ من تلك الاوراق ..فانا احتاج اليها من اجل عائلتى و جيرانى
فنحن جميعا عشقنا تلك اللعبة
و نبغى جميعا ان نتوحد معها
و ان تصير انت سيدنا
سيد الالعاب

العلاقة بين امينة رزق و طلبة الاخوان


شاهدنا جميعا ما عرضته القطة منى الشاذلى ( امورة قوى القطة دى ) فى العاشرة مساءا عن الصدام الحاصل بين قوات الامن و شباب الاخوان بعد شطب اسماء الطلاب الاخوان من الانتخابات الخاصة بأتحاد الطلاب
صحيح هو مشهد متكرر كل عام و صحيح ان كل من هو فى حرم جامعة القاهرة يشاهد كسر باب الجامعة كل عام
الا ان ما لفت نظرى هو ذلك الشاب الذى يمسك فى يده ميكروفون و يصيح بأعلى صوته
"هو ده التغيير يا شباب ... الانتخابات السنة دى بالنسبة لنا مسئلة حياة او موت ... و لو شطبونا .... اقسم بالله اقسم بالله انه حيكون لينا تصرف اخر "
ضحكت حتى البكاء و انا اسمعه يردد تلك الكلمات
طبعا مع التركيز على صورته فى البرنامج احب ابشر ابو الولد و امه انهم يفكروا فى انجاب اخر و يتبروا منه لأن دلوقتى اذا صدقت توقعاتى فهو ورا الشمس ( ورا الشمس ده هو المنتجع الخاص المفضل للأخوة الافاضل من امن الدولة – ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم )...امين
بعد الضحك و سماع التعليقات
تذكرت ايامى فى الكلية
الاسر الاسلامية كانت تقوم بالأتى
طبع امتحانات أخر 5 سنوات و حلولها فى كل مادة
تجميع لمحاضرات المواد و شروحات الدكتور
هناك بعض المواد كانت من غير كتب و كان يطلب منا مذاكرتها من مراجع فكانوا يقومون بتجميع الفصول المتعلقة بكل مادة و شروحاتها و اعدادها فى شكل ملزمة
حلقات دراسية – مساعدة الطلبة المغتربين – مساعدة فى شكل ادوات للطلبة الغير قادرين
المهم بأختصار كان هؤلاء الطلبة او تلك الاسرة يقدمون خدمات منهجية طلابية تعليمية
اما بقية الاسر فكانت تقدم الخدمات الثورية للأسف
رحلات – معسكرات – مخيمات – محاضرات لتفاهات – سذاجة – مطرب – حفلات غنائية – مسرح – كرة قدم – طاولة – بنج بونج – بنك الحظ
المهم انها لا تقدم شىء يفيدك كطالب
صحيح ,, مع قليل من التفكير ,,, ستجد ان ما يقدمه الاسر الاسلامية اكثر افادة و خاصة للطلبة المغتربين
لأن اكيد مفيش واحد مغترب سايب بلدهم و جى يلعب طاولة فى القاهرة
طبعا انا لا اقلل من اهمية الترفيه فهو تنفيس عن الضغوط مثل المذاكرة و خلافه فى فترة الكلية لكن ان يكون كل هدفك الترفيه ....اعذرنى ....محدش حينتخبك
صحيح انا كنت لا انتخب فى الكلية
اولا لأنى لا انتخب مهرجين
ثانيا لأن من يستحقون الانتخاب لا استطيع ان انتخبهم
لأنهم لا يقدمون الخدمات المنهجية التعليمية الطلابية خالصة لوجه الله بل لأغراض لا علاقة لها بالتعليم و لأنى ايضا لا استطيع لأسباب عقائدية
اما بالنسبة للأمن فللأسف حجة وجوده تمثل اهميته
بمعنى انه يتعين على الامن ان يمنع الشغب و ان يحافظ على المنشئات العامة من الضرر
لكن هل كان الامن موجود لذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..اشك
ما حدث بعد ذلك هو مجرد بلطجة
اذا فرضنا ان الامن هو من بدأ بالتحرش بالطلاب او العكس
فأن ما حدث من الطلاب هو نية مبيتة ( راجع كلام الشاب الامور الى بيتفسح دلوقتى ورا الشمس )
و اننا بصدد تخطيط جيد من جماعة منظمة و سذاجة امنية يبدو انها منظمة ايضا
الهدف من الصدام هو التوريط
و اذا سمحتم لى ان اشرح
المطلوب من الصدام من جانب الامن هو اظهار ان هؤلاء الطلبة مخربين و انهم يبغون فرض رأيهم و لو بالقوة مستغلين اسم الدين و الامن موجود لحماية الطلاب الشرفاء منهم
اما من جانب طلبة الاخوان فالمطلوب اظهار ان الحكومة تبطش بهم و انهم مظلومون و ان ما يحدث المقصود منه التخلص منهم و هم الذين يرفعون كلمة الله عالية ( مش هم الى بيساعدوا الطلبة الغلابة )
لكن بحسبة بسيطة من يكسب تعاطف الجمهور
الامن ام طلبة ؟!!
طبعا الطلبة ...عمرك سمعت عن اى حد متعاطف مع الشرطة او الامن المركزى !!!!!!!!
و هى دى المشكلة ...دائما دائما يخسر الامن اللعبة
المطلوب يا باشوات لو انتم مش عايزين الاخوان ,,, تعملوا الى هم بيعملوه من خدمات تعليمية مش تركزوا فى الهيافات الى مبتفرقش مع الطلبة
الى بينجح الاخوان يا بشمهندسين الطلبة الغلابة , الى معهاش فلوس تتفسح و تقعد فى الكافيتيرا و تطلع الغردقة و الاقصر و اسوان ...الطلبة دى عايزة كتب رخيصة و ادوات جامعية ارخص و اكل و شرب على القد ...عايزين يذاكروا و ينجحوا و يرجعوا بلدهم سالمين غانمين ,, و الطلبة الغلابة دول اكتر من محدثى النعمة الى ماسكين اتحادات الطلبة ...هى دى قوتهم الحقيقية ....مش الامن يا فالح انت و هو
فى فيلم العار ... لما حكى حسين فهمى لأمه و اخواته ان نور الشريف كان بيقول ان ابوهم تاجر مخدرات و ان فلوسهم كلها موجودة فى صفقة مخدرات ,,, راحت امه امينة رزق ضربت نور الشريف على وشه بالقلم و طبعا وقعت على الارض كأنها حتموت ما هى فقرية من يومها ,, المهم محدش صدق نور الشريف و كله قال ان ابوه اشرف من الشرف و الى اضرب بالقلم هو الحرامى الى سرق فلوسهم
المهم نور الشريف راح مدور و بص لحسين فهمى و صرخ فى وشه و قاله
" عملت كده ليه يا شكرى ؟؟؟!"
بعد الصرخة دى ...راحوا جابوا معاه البضاعة المتصبرة فى الميه و روقة ماتت و اخوهم الدكتور اتجنن و ظابط البوليس انتحر و نور الشريف نزل الملاحة علشان يجيب شقا عمره الى ضاع و المعلم فسوانى قاله ربنا يعوض عليك
لأن اصول التخزين زى ما كلنا عارفين هى من اختصاص ابو دئشوم و الدفاس
الظاهر الحكومة ...شقا عمرها ضاع
ربنا يعوض عليكى على رأى المعلم فسوانى .... حد بقى يدورلها على ابو دئشوم و الدفاس قبل ما الشعب نصه يتجنن و النص التانى ينتحر لأن خدوا بالكم امينة رزق ماتت