
من دلائل الوجود ان الكون موجود و هى حكمة لا يعلمها الا ثلاثة. يسكن اولهم فى مرتفعات الألب و الثانى يملك يخت فى الكاريبى و الثالث هو انت عزيزى القارىء. و القارىء المغفل هو الذى يحسب انه القارىء الوحيد لذا فأن الحكمة تنتفى حيث ان عددك عزيزى القارىء أكثر من واحد و هو ما ينفى ان ثلاثة يعرفون تلك الحكمة. تلك الكلمات التى تقبع فى الديمومة المستدامة للواقع سالف الذكر تحتم على المواطن البسيط ان يصرخ فى وجه الأخرين قائلاً " شد القلوع يا برادعى , مفيش رجوع يا برادعى " و هو ما يفيد التزامن و التواقع و يدل على أهمية دور البوزيترون و الألكترون و التصادم الكونى الأول و نظرية البيج بانج و مسرع الجزيئات العملاق. و هو ما يعيدنا الى نقطة الصفر و المستطيل و الدائرة رقم واحد .
لماذا يصر الناس على ان العودة تكون للمربع رقم واحد و ليس للدائرة رقم واحد او للمستطيل او حتى للشبه منحرف او كأضعف الإيمان للمثلث ؟ . هل هو نتيجة ان الناس يكثرون من لعبة السلم و الثعبان حيث تقسم اللوحة الى مربعات ؟ . و هو ما يدفعنا الى السؤال عن أهمية الشطرنج و الطاولة و القاطوع الأسبيد فى الأستيميشن, فى حياتنا اليومية , حيث قد ظهر و تقنن بوضوح أن السلم و الثعبان هو المتحكم الرئيسى فى شكل رقم واحد من حيث كونه مربع. و هو ما ينفى بدافع الإيمان بأن الوجود موجود من خلال نظرية الأنفجار العظيم.
ما مضى هو ما يدفعنا للتساؤل عن سببية ان يكون الشخص الأول يقطن مرتفعات الألب و ليس بركة السبع او قرية الفشن ببنى سويف و أن الثانى قد اصر الأبتعاد و قضى بالسكون فى يخت بجزيرة لم يزرها جارى عبد السميع المقتنع بأن بلطيم هى البوابة الشمالية لأيطاليا و هو محق . اما ما يدفعا حقيقة للتساؤل هو دولة ازبانيا ( او أسبانيا كما يحب بعض المتغربين نطق الكلمة ), فاذا كنا نقبل كمواطنين ان نركب الميكروباز و نرتدى الزينز و لبس الأزدال ( و ليس الأسدال كما يحب ان يسميه اعداء الدين ) فلماذا نقبل ان تكون بلد الثيران اسمها اسبانيا ؟ .
و هنا يتقدم الثانى الذى يبلبط مرتدياً مايوه بكينى كاشفاً عن عضلات فخذيه ليكشف لنا السر و هو البوزيترون ( لاحظ حرف الزين فى الكلمة و تأثيره الكونى الرهيب ) , فالبوزيترون ليس فقط له دلالة علمية رهيبة و كيان فعال فى مسرع الجزيئات الرهيب الذى صرف عليه حتى الأن 10 مليار يورو , و لكن أيضاً تظهر دلائل القدرة الألهية فى هذا الجزيىء المتناهى الصغير حيث يبرز تأثيره فى الكلمات المستخدمة فى حياتنا اليومية و خصوصاً حرف الزين . سبحان الله
يرفض الأول هذا التفسير المبنى على أسس علمية مستغربة غارقة حتى اذنيها فى المادية الجدلية و تأثير تحليل الخطاب الفوكويائى. لا ضرر و لا ضرار حيث يعلن بالفكر الشعبى البسيط أن خيبة الأمل راكبة جمل و أن أستخدامنا الخاطىء للألفاظ هو ما ادى الى الأمبريالية و مشتقاتها حيث سب الأصول و العروض و الأنساب و اتهام المدرسين بأنهم سبب خراب التعليم الثانوى الصناعى و يجعل وحدة العائلة هى سبب فوزنا بكأس الأمم فخالتى, التى تسلمك عليك, هى و اختها نعمة الله, التى أجرها على الله, هما السبب فى نصر أكتوبر العظيم و هما البرهان على ان ضمير هو ملك أبلة حكمت. فالإيمان جزء لا يتجزأ من منظومة الأخلاق و الأنساق القيمية الفكرية تعلن بوضوح انه من المستحيل ان تفك رباط حذائك بيديك فى نفس الوقت التى تستخدمهما فى فتح شيش البلكونة . و هى معلومة تستحق التأمل و أستخدام المنهج العلمى التجريبى لأثباتها
تجربة : البس حذائك و اربطه جيداً و احضر شيش بلكونة و حاول ان تفك الأثنين معاً ............
هنا تعلو ضحتك ايها القارىء , عزيزى حتى لا انسى , الذى يعرف من ضمن ثلاثة سر الحكمة و تعلن بكل وضوح انك ممكن ان تردى جزمة بانص بتوكة شمال و هنا لن تحتاج الى يديك لخلع الحذاء . و هو ما يعيدنا الى متوازى الأضلاع رقم واحد, حيث نتسائل عن كفاءة المنهج العلمى التجريبى فى اثبات ان انبوبة الأمير اذا نسيت غطاءها تفسد و لا تستعمل مرة أخرى حيث نجح جمعة السباك بموس صغير ان " ينز " منها شوية " امير " يلصق بيه الماسورة البروبلين و ينقذ الموقع من الغرق !!!. عَلم جمعة ما لا يعلمه المهندز !!!!.
حتى لو تغافلنا عن تسمية " المادة اللاصقة " بأسم " أمير " كما يعلن الأنبوب اللاصق حيث تضع شوية " أمير " على الجزء المراد لصقه ( مع أحترامنا لكل "أمير " فى هذا الوطن ), لكن هنا تظهر أهمية الكُنية و الألقاب و الأسماء حيث تكنى المادة اللاصقة ب" أبى أمير " و هو دليل قاطع على سببية رفض سب الدين و الشتيمة بالأم و الخالة و العمة و الحفاظ على الأنساب و الأصول و الفروع و خاصة فرع المهندسين و فرع الدرجة التانية بمدينة نصر حيث التخفيضات على الملابس تصل الى 37 بالمائة.
نرجع الى البوزيترون و الهوية المشرقية و تأثير حرف الزين على الواقع حيث يحلو لبعض السفلة ان يسئلوك هل كلمة بوزيترون " بزين و لا بز واحد " ثم يعقبها بضحكة ساخرة كتلك هههههههههههه .
قد يبدو عليك امارات عدم الفهم ايها المواطن رقم واحد الساكن بجبال الألب و لكنى لا أستطيع ان استفيض فى شرحها.. لابد من وجود شخص صايع فى منطقتك تستطيع ان تسئله الشرح حيث ستكون اجابته وافية شاملة من داخل المنهج و من قلب المقرر و فى مستوى الطالب المتوسط و هى " خد البزة و أسكت.. خد البزة و نام " .
لا استطيع ان اكمل لكم كل شىء عن الكون و لكنى حاولت ان ابرز اهمية كون بلطيم و جمصة هما البوابتان الشماليتان لأيطاليا و أن البوزيترون هو السبب فى كل شىء من اول الأنفجار العظيم الى ارتداء الأزدال و حتى ركوب الميكروباز و هو ما يسعى السويسريون الى تصديره لنا فى قوالب الشيكولاته و انواع الساعات المختلفة . و لا أستطيع ان انهى الا بكلمة صغيرة لصاحب اليخت العارف بالأسرار القاطن بالكاريبى و هى حكمة قضى عمره كله لأستجلائها, بحث فيها حتى كلّ منه البحث , و نقب عن اسرارها حتى ملّ منه التنقيب, فحلت على رأسه كما يحل زبل الحمام و روث العصافير على زجاج سيارتك صباحاً او حتى على شعر رأسك و انت تمر أسفل شجرة مجاورة لحديقة الحيوان. تلك الحكمة تقول و تحكى, ترغى و تزبد, تبكى و تضحك, تقوم و تقعد, و تشير الى أن الثقب, اى ثقب, إذا صنع فى جدار يصبح هذا الجدار مثقوب و ليس العكس. أى انك تستطيع أن تقول ان الجدار مثقوب و لكنك, بناء على ما سبق كله, لا تستطيع ان تعلن أن " الثقب مجدور" !!!.
---
من وحى بدأ التجارب بمسرع الجزيئات بسويسرا و فرنسا .
