Monday, October 02, 2006

انا بقى و ايران ... يا قلبى لا تحزن


لا اعلم كيف ابدأ الحديث
لكن مصر و موضوع النووى فيه نوع من المسخرة
لا اعلم من اين اتت الفكرة
و نحن نعانى من كل هذا الخراب
كل هذا الفساد
كل هذا الفشل
نحن اهل الصفر المونديالى
اهل الفشل المستمتعين بتغييب عقولنا بانجازات الحديد و النار
دور متراجع فى منطقة
كان يقال فيها اذا مرضت مصر ... مات الوطن العربى
و اذا تحركت مصر ... تحرر الوطن العربى
فشل تام فى منطقتنا
كلمات وزير خارجية " قطر " كانت اكثر قوة من كلمات ابو الغيط قى ازمة لبنان
قطر يا بعدا بقى ليها
صوت تليفون واشنطن المقدس يرن فى اسماعى حتى الان
رغيف العيش الذى تناولته على افطارك ياتى من اسيادك
عابرى القارات
اصحاب فتح العراق و تحريره من المستعمر العربى
صحيح انا لست قومى عربى و لا ناصرى
و لكنها ارادة الله ان اكون مصرى ملزوم بفشلى
امام من نجحوا فى ترسيبى فى قاع العالم من حولى
هل سمعنا من قبل هذا المصطلح ؟؟؟
" قعر الحضارة "
للأسف ستسمعوه كثيرا يا اصحاب حضارة السبع الاف سنة
دور ايران ... هو المزعج صحيح ....
امام سخافات سياسية
كان لابد للا مسئولينا
لم تقرأ خطا
انا اسميهم لا مسئولينا و ليس مسئولينا
كان لابد للا مسئولينا ان يفيقوا على صدمة
قيام ايران و انهيار مصر
صحيح بعد فوات الاوان
لكن لابد من الحفاظ على ما نحن فيه حالة الفشل المتقدم و الجلوس فى احضان واشنطن
حيث المفر و الملاذ من شعوب اراذل
تسعى كما هو مشاع الى التقدم
عالم هبلة بعيد عنك
ايران ... قوة صراخ اصمت اذن امريكا
نووى ...لأغراض سلمية
حالة تراخى غريبة
مهلة للحوار ... رفض ايرانى
تهديد بالضرب ... استهزاء ايرانى
تحولت قبلة العرب من الشرق ... مصر الى ايران ,
و رسل ايران حسن نصر الله
السعودية ... الخوف من هلال شيعى
الاردن ... عبد اسود لعميل خائن
و كأن ايران هى السبب فى هذا الانهيار و هى المسئول الاول عن فشلنا
و ليس سياستنا الخرقاء المستفزة
و لهذا احتاجوا لرد
و الشىء بالشىء يذكر
نووى بنووى
اذا كانت امريكا غير مرحبة بنووى ايرانى
لكنها ترى حسب وزيرة خارجيتها
" انه حان الوقت لمصر ان تحصل على مفاعلات سلمية "
اى باختصار يا بعدا يا بتوع ايران
نحن قادرين على صنع توازن فى منطقتنا
التى نقوم بفتحها و تحريرها من امثالكم
هلال شيعى ده بعدكم ان مصر عائدة و بقوة
مناورة الحزب الوطنى للأسف مناورة للرد على ايران
و ليس لمصلحة شعب كان يستحق تلك المفاعلات من الستينيات
فشل و قمة فى التخلف التقدمى
وطنى لو شغلت بالخلد عنه ... ابقى عايز الضرب
طبعا .... ما سيوقف المشروع
حتى لو كان مجرد تهويش لأيران
هو الفشل التكنولوجى المصرى
لكن اهم معادل لم يتم حسابه للأسف
هو المعادل الاسرائيلى
سامحونى لأستخدام كلمة معادل
فقد اصبحت اسرائيل رأسها برأس الوطن العربى
ان لم تكن متفوقة فهى لن تسكت لحصول مصر على نووى
نووى يا نووى ... رمضان كريم يا نووى
قفا نبكى على ذكرى حبيب و منزل ...لأنه
لم يعد لنا حبيب
اما المنزل فكل سنة و انتم طيبين
اقابلكم فى الشرق الاوسط الجديد
و على الحاضر ارتداء الاسموكن ذو الذيل
و عليه ان يختار على كتفه احدى النجمتين من احدى العلمين
اما علم اسرائيل او احدى نجوم علم امريكا
فحبيبة قلبك يا ولدى نائمة فى مفاعل نووى مهجور
من يدخل حجرتها
من يمسك يدها
يا ولدى
مفقود مفقود مفقود

3 comments:

ادم المصري said...

هذه مصر .. وهؤلاء البشر نحن

تخيل ... ايهما اسهل في التغيير

هبه الإسكندرانيه said...

انا مبحبش اتكلم فى السياسه انا بحب اتكلم عن البنى ادم نفسه كوحده واحده مستقله عن باقى الكون (و لو انى عارفه ان ده مستحيل)
النهايه احنا اللى محتاجين التغيير من جوانا محتاجين نفهم اننا جهله و ان اول خطوه فى حل المشكله هى الاعتراف بيها 99.9 مننا جهله و الباقى خرس او مخروسين
و ده مش بأيدينا مادمنا كلنا دايرين فى ساقية لقمة العيش و مغامين عينينا

قلم جاف said...

فيه رواية قريتها للأستاذ أحمد بهجت -الكاتب الكبير وليس رجل الأعمال ، أصل الناس عارفة صاحب دريم أكثر من صاحب صندوق الدنيا في الأهرام- اسمها تحتمس 2000 بشرطة ، وفيه ملخص بسيط للي ممكن نعمله في ظل العقلية والمستوى التعليمي والتدريبي الحالي "في" التكنولوجيا ،مش "بيها"!

ومع ذلك أختلف معاك ، أنا شايف إن النظام الإيراني خطر حقيقي ، ومش حنحسه إلا إذا طبقنا في بلادنا النموذج السياسي الإيراني..