Tuesday, June 19, 2007

الانفجار

فى كتابه الانفجار و هو احد اجزاء

سلسلة حرب الثلاثين عاما

و هو الجزء الذى يتناول مقدمات النكسة

و الطريق اليها

كتب هيكل عن

احدى مقابلات عبد الناصر مع الملك فيصل

فى القاهرة و خاصة بعد زيارة ناصر للملك

محاولة للوصول الى حل لأزمة اليمن

فى احدى اللقاءات بينهم

و كان بعد ان زايد الوفد السورى فى

احدى المؤتمرات على الحل العسكرى

لقضية فلسطين مما احرج جميع القادة العرب

راجع الباب الثالث

بعنوان مقدمات العاصفة

الفصل الاول - حروب الورق

نعود الى لقاء بينهم تم صباح يوم 10 سبتمبر 65

قال فيه عبد الناصر بالحرف الواحد ...

نقلا عن كتاب هيكل

............................

اذا كان كل طرف منا سيدخل مزايدات هدفها احراج الطرف الاخر

بأكثر مما يستطيع فى هذه الظروف

فاننا سنجد انفسنا امام طريق مسدود و خطر

فهم يطالبون الان بتحرير فلسطين و الاسكندرونة و عربستان

الى اخره عن طريق العمل المسلح و هذه كلها اهداف

قد تكون مطلوبة و لكن تحقيقها مرهون باجيال مقبلة

و باوضاع اخرى تكون فيها الامة العربية احسن حالا

و اكثر قوة و اشد تماسكا مما هى الان

و انا لم اتردد فى ان اقف فى اجتماع عام

و على مسمع من كل الجماهير العربية

و اقول انه ليست عندى خطة لتحرير فلسطين

و كنت اعلم مقدما ان هذا الكلام سيحدث خيبة امل

لدى الشعوب العربية

و لكنى قبلت المسئولية بواجب الحقيقة

فنحن بالفعل جميعا لا نملك خطة لتحرير فلسطين الان

و لا نملك الوسائل لتحقيق هذا الهدف على فرض

ان لدينا خطة

و اعتقد ان الصراع بيننا و بين اسرائيل قضية مائة سنة

اذن فالمزايدة فى هذا الموضوع لن يكون من شأنها

الا تضييع الممكن فى طلب المستحيل

و انا لا اسمح ان يزايد على احد فى قضية التحرر العربى

و اعتقادى الان اننا مطالبون بان نحقق لانفسنا امكانية العمل

داخل حدودنا و اما خارج هذه الحدود باعمال هجومية

فان ذلك يتعدى طاقتنا الحالية و يعرضنا لردود فعل

لا نستطيع مواجهتها

فالولايات المتحدة مثلا لن تسمح لنا بالهجوم على اسرائيل

بل اننى على استعداد لأن اقول لك

و انا قادم من زيارة اخيرة للأتحاد السوفييتى

ان الاتحاد السوفييتى نفسه لن يسمح لنا بالهجوم على اسرائيل

و لست اعرف لمصلحة من هذه المزايدات التى تنتظرنا فى الدار البيضاء

......................................

انتهى الاقتباس

نقلا عن

كتاب ... الانفجار

حرب الثلاثين عاما

لمحمد حسنين هيكل

اصدار جديد لمناسبة خاصة

الطبعة الاولى – سنة 2004

ص233

مع تحياتى

للاخوة فى حماس

و الناصريين

و جميع العاملين بجامعة الدول العربية

و عاطفة خوخة

و قطاع غزة

و الضفة

و سلملى على جوزو يا اسماعين بيه

7 comments:

Mirage said...

ههههههههههههههههههههههه


خطة لتحرير فلسطين

هههههههههههههههههه

ده عند امه ياأدهم

sandrill said...

كلام عبد الناصر حلو ,, و أعتقد إني فاهم كان يقصد بيه إيه ,, بس بصراحة مش فاهم انت قصدك إيه ,, ممكن تقول لي ؟

عباس العبد said...

الكلام ده يا عم ساندريل
بيتقال من سنة 65
يعنى بقاله اربعين سنة بيعملوا نفس المصايب و نفس المزايدات
فاضل 40 سنة و المهلة الى حطها عبد الناصر تخلص
و هما لسه بيهجصوا
انت لو قريت الفصل الى انا ناقل منه الجزء ده حتشد فى شعرك
تخيل كانك بتقرأ من جرايد انهاردة
السعودية بتعمل نفس الى بتعمله دلوقتى
سوريا بتزايد على الموقف العربى
مصر بتتمحلس فى الكلام
فصل يشيب
و كان الاحداث مفهاش تتطور
مشهد ثابت سخيف بنشوفه يويما
يا راجل ده فى فصل
امريكا بتزل مصر بالمعونة لدرجة ان الجرايد بتهاجم امريكا
مبيفكركش بحاجة ده بتحصل اليومين دول
نفس الموقف الفلسطينى
انا انصحك بجد بقراءة الكتاب و خصوصا الفصل ده
و انت حتفهم قصدى
يا راجل ده مفيش فرق بين كلام جمال و كلام مبارك

محمد المصري said...


أيوة يبقى حضرتك بتنقد الوضع السياسي العربي ووضع أمة مش بتتغير رغم تغير السنين وبتفضل دايماً في مزايدتها المستمرة على بعض ، مش بتنتقد كلام عبد الناصر في حد ذاته .. صح ؟؟

سوريا وقتها رفضت المشاركة في المعونة المقررة للكيان الفلسطيني والمشروعات الخدمية في المنطقة العربية وبعدين جه الوفد السوري على لسان فهد الشاعر يقول "اتفاقية الدفاع العربي المشترك هزيلة لأنها لا تتيح تحرير فلسطين ولا إسكندرونة ولا عربستان"

طب بذمتك ده مش *****
كان المفروض يرد عليهم يقولهم إيه ؟؟ وفين المحلسة في موقفه ؟؟

مع إن عبد الناصر قال قبل حتى بدء أعمال المؤتمر ما معناه "بلاش المزايدات عشان منضيعش روح المؤتمر ونعجز عن تحقيق أهدافنا"
وأي عيَّل صغير مهتم بتاريخنا عارف كويس إن أهداف التنمية وتطوير المجتمعات العربية من الداخل كانت بتتحقق فعلاً خلال الفترة دي ..

يبقى فين المحلسة في موقف مصر ؟؟

بيزايدوا على الموقف العربي وبيقولوا حرروا فلسطين ، الراجل قال إن ده مرهون بمستقبل أفضل نكون في أكثر تماسكاً لأننا الآن لا نملك قدرة المواجهة المسلحة ولا نملك خطة واضحة ، قال كده حتى لو الرأي ده هيثير الشعوب العربية الآملة ..

ولو قريت كلام الملك فيصل بعدها هتلاقيه مؤيد لكلام عبد الناصر لإني مش شايف فيه مشكلة ..

دي النقطة الأولى

النقطة التانية هي الكلمة الظريفة بتاعة "يا راجل مفيش اختلاف بين كلام جمال وكلام مبارك"

انتَ فعلاً يا رامز مصدَّق الجملة دي ؟؟
يعني مقتنع فعلاً إن الكلام واحد ؟؟

*** يا راجل ، طب لو جت من العيال السيس أفهمها ، لكن منك انتَ صعبة شوية حتى لو مش بتحب عبد الناصر أو مختلف مع سياساته ..

--

عموماً باعتباره حق الصحوبية فلازم أقولك إني مش راضي على التوجه اللي انتَ واخده في التلات تدوينات الأخيرة ، مش كموقف قد كأسلوب .. ومش تكوين رأي قد ما تعبير عنه .. ولما أشوفك هقولك ليه ..

والسلام ليسَ الختام ....
محمد المصـري

البتاع said...

انا زعلانة منك جدا جدا جدا جدا

البوست؟؟؟

لا مقريتوش

اصل زعلانة زعل مزعول

زعلانة بالأوى يعنى
عااااااااااا

عباس العبد said...

سعادة البيه محمد المصرى
ليه بقى مش عاجبك اخر تلات تدوينات
مش مشكلة التدوينات
فى داهية التدوينات
لكن لو عاجبك الى بيحصل فى فلسطين و مقتنع بيه و صدقت كلام هويدى و عكيت فى الامتحانات و ربنا يستر فى الباقى
تبقى هى دى المصيبة
غير كده ربنا يهون


البتاع
انتى بقى زعلانة ليه
انا مقدرش على زعلك

شـــــهــــروزة said...

أهم ما يميزنا كعرب أولا وكمصريين ثانيا

هو عدم تعلمنا من دروسنا السابقة
بل بنتلذذ فى التعمق فى استغباءنا واستحمارنا والاستمرار فى كذبة أننا خير أمة وخير شعوب الأرض الخ الخ

والعيش على أطلال الماضى دون النظر للغد

ودة اللى قاله بالضبط موشى ديان فى أعقاب النكسة
حين سئل عن كيفية انتصاره فى تلك الحرب رغم أنه استخدم نفس خطة هجوم حرب 1956

موشي ديان قال
أن العرب حمقى وأغبياء
لا يستطيعون التعلم من دروس الماضى

وأنا أضيف عليها اننا نغرق بارادتنا فى الحنجوريات والديماغوجية كوسيلة لدفن الرؤوس فى الرمال

تحياتى