Wednesday, April 15, 2009

انهم يزغطون البط


.. " انقذوا البطة المقدسة " ..

" و لأن كل أفعال الرب أفعال واجبة التقديس , لذا فأن كان الرب يزغط البط , فالبطة اذاً " بطة مقدسة " . فاذا سعى البعض الى رفض هذا الفعل , فأنه يرفض بذلك احد افعال الرب المقدسة , اما اذا سعى البعض الى القضاء على البطة , فانه يقضى على فعل التقديس هذا و يسعى الى القضاء على البطة المقدسة . "


--

ضربات

اربع ضربات ثقافية هزت مصر فى هذا الشهر الجميل , تجعلنا نعيد التأمل فى الواقع المصرى الأصيل ..

مترو : اتهام مؤلف الرواية " مجدى الشافعى " و الناشر " محمد الشرقاوى " صاحب دار ملامح , بانهما " صنعا و حازا بقصد الأتجار !! مطبوعات منافية للأداب " .. ( التوصيف بتاع "بقصد الأتجار ده بيفكرنى بتوصيف تانى بتاع " بقصد الأتجار و التعاطى"  بتاع المخدرات !! ) .

شارع الصحافة : مجلة شهرية جديدة , صدرت حديثاً , تنشر أهم مقالات الصحف عن الشهر السابق , تم سحب عدد شهر أبريل بكامله لأنه يحوى ملف عن التوريث !! .. ( اللى انا مش فاهمه , انها مجلة بتنشر مقالات من صحف تانية , يعنى جمعت مقالات الملف من الصحف الأخرى , طيب ليه الصحف الأخرى متسحبتش من السوق و دى اتسحبت !! ) .

البديل : ستتحول البديل من صحيفة يومية الى صحيفة أسبوعية بدءاً من الخامس من مايو . ( حسب روايات البعض أن الحكومة منعت عن الجريدة المية و الهوا , المية اللى هى الأعلانات و الهوا بتاع النفس بأنها كانت بتمنع الباعة من إظهار النسخ الموجودة لديهم !!! ) .

إبداع : تم وقف مجلة إبداع بعد ان أقام احد المحامين برفع دعوة لسحب الترخيص لأنها نشرت " قصيدة تهين الذات الألهية و تتطاول عليها !!! " و لنا مع هذا الحدث وقفتين مهمين جداً ( من وجهة نظرى ) .. القصيدة بعنوان : شرفة ليلى مراد  , اما عن القصيدة فالجزء الذى بسببه رُفعت الدعوة هو الأتى :

                                                                 الأحرار 
الرب ليس شرطيا 
حتى يمسك الجناة من قفاهم، 
إنما هو قروى يزغط البط، 
ويجس ضرع البقرة بأصابعه صائحا: 
وافر هذا اللبن 
الجناة أحرار لأنهم امتحاننا 
الذى يضعه الرب آخر كلّ فصلٍ 
قبل أن يؤلف سورة البقرة 

الطائر 
الرب ليس عسكرى مرور 
ان هو إلا طائر، 
وعلى كل واحد منا تجهيز العنق 
لماذا تعتبين عليه رفرفته فوق الرءوس؟ 
هل تريدين منه 
أن يمشى بعصاه 
فى شارع زكريا أحمد 
ينظم السير 
ويعذب المرسيدس؟

 

القصيدة كاملة

شرفة ليلى مراد

--

وقفتان :

الوقفة الأولى : اهانة و تطاول

إيه اللى جابك يا صعلوك بين الملوك ؟

الصراحة انا لا افهم كيف يمكن لأنسان عاقل متدين يؤمن بالله – عز و جل – يعتقد إن هناك من يستطيع ان يهين او يتطاول على الذات الألهية !! . دى حاجة بجد انا مش قادر افهمها . لأنه اهانة شخص معناها " الندية و المساواة " و ده مش ممكن يكون ابداً أنه واحد يكون " ند لله " " او مساوى له " علشان يعرف يهينه , استغفر الله العظيم , حاجة بالعقل كده .

و لو فرضنا إن فى واحد مجنون او ملحد او قليل الأدب فكر انه يتطاول على الذات الألهية , اخره حيعمل إيه ؟ ولا حاجة . تروح أنت فين يا صعلوك بين الملوك ؟ !!! . ده مثل مصرى بيقولوه لما واحد يحب يعمل نفسه قال يعنى " فونط " و صايع " و بيتنطط على أسياده " , قوم نصدق أن فى واحد يقدر يتطاول على الذات الألهية ؟ , و بعدين لو فرضنا أن فى واحد عملها , فى حد فى الدنيا يعرف يجيب حق ربنا ؟ , استغفر الله العظيم , ليه هو ربنا ما يعرفش يجيب حقه ؟ .

علشان واحد يجيب حق التانى لازم يكون اعلى شأناً , القضاء اعلى شأناً مثلاً من حق الأنسان الغلبان و بالتالى ممكن يجيب له حقه بالقانون . طيب معنى كده انه واحد لازم يكون أعلى شاناً , اعوذ بالله , علشان يجيب حق ربنا . الصراحة التوصيف ده عمره ما نزلى من زور و بحس انى قليل الأدب قوى و انا قاعد اقراه . حاجة الصراحة قليلة الأدب جداً , انى افترض انى وصى على الغفور الرحيم . و بعدين أيش عرفنا , مش جايز ربنا يغفر له و يسامحه ؟

انا عارف ان الكلام اللى فات ده يبان ساذج , بس اصله بالعقل , جريمة غريبة ملهاش معنى و لا يمكن تحدث ابداً .. انا افهم تطاول على مقدسات مثلاً , تطاول على انبياء ممكن , اهان عقيدة أخرى ماشى , انما يتطاول على الذات الألهية ؟ دى مش قادر افهمها .

-

الوقفة التانية : عن المسخرة احدثكم

كل ما اقرى قصيدة المدعو حلمى سالم دى , و اللى بسببها اتوقفت مجلة من اقوى المجلات الثقافية فعلاً , اقعد اضحك . اول مرة اقرا قصيدة كوميدية كده . خلونا بس نعرف فى الأول شوية مصطلحات ..

ماهية النص :  

 اصل الكلمة " ن.ص.ص " نصص , و نصّ الشىء : رفعه و أظهره .. و الكلمة فى اللغات الأجنبية تعنى "   text او texte  " و مصدرها  textus أى نسيج . ويتوفر في مصطلح (نص) في العربية، وفي مقابله في اللغات الأجنبيةTexte معنى النسيج، فالنص نسيج من الكلمات يترابط بعضها ببعض، هذه الخيوط تجمع عناصره المختلفة والمتباعدة في كلٍ واحد ، هو ما نطلق عليه مصطلح "نص" . و هو ليس مجموعة من الإشارات المغلفة المحملة بمعنى يجب العثور عليها، ولكنه حجم من المعانى التي لا تكفّ عن الانتقال من منتج النص الى متلقيه .. و النص مفتوح، ينتجه القارئ في عملية مشاركة، لا مجرد استهلاك . هذه المشاركة لا تتضمن قطيعة بين البنية والقراءة ، وإنما تعني اندماجهما في عملية دلالية واحدة، فممارسة القراءة إسهام في التأليف .

النص و الا- نص :

تخضع عملية تحديد ما هو نص وما ليس نصا إلى ثقافة الأمة، وصيغة تصورها للأشياء، وفق ما تمليه المنظومة اللغوية. فالكلام الذي تعتبره ثقافة ما نصا، قد لا يُعتبر نصا من قبل ثقافة أُخرى حتى داخل الأمة الواحدة . حيث يتمتع النص بخاصية التنظيم الفريد الذي يعزله عن "اللا- نص"، لذلك يعتبر النص الأدبي جهازا ينظمه تماسك لغوي خاص ..

ماهية النص الأدبى :

يحاول الاديب في اثناء ابداعه الشعري تقديم الانفعالية التي لا وجود موضوعيا لها الا بعد تجسيدها في تشكيل لغوي، ومن ثم فان تذوقها وفحص عناصرها ومكوناتها يتم عبر هذا الوسيط اللغوي الذي يتميز بخصائصه الاسلوبية .. اما ما يتم في ذهن الاديب في اثناء الابداع وقبله فهو امر لا يمكن تتبعه ما دام العمل الابداعي لم يتشكل لغويا . ويبذل الادباء جهودا مضنية من اجل ان يكون النص الادبي محيطا بالتجربة الانفعالية ومعبرا عنها وشاملا لجوانبها المتعددة .

--

لذا فان كل من ينتج كلاماً مفهوماً هو منتج ل" نص " حسب التعريف . و له الحق فى ان يدافع عنه , و لكن ليس كل ما هو منتج " كنص " هو " نص أدبى " , فشروط النص الأدبى واضحة جداً و هو مرتبطة بشروط النص . الا و هى ان يكون النص " مفهوماً " , غير مستغلق على القارىء , مترابط , واضح و يجب أن يكون معبراً عن التجربة الأنفعالية للأديب و ان ينتقل المعنى من الكاتب الى القارىء و ان يعيد القارىء أكتشاف النص و قراءاته على مستويات أعمق حيث لا يكون هناك قطيعة بين البنية " التأليف " و القراءة .

تقدر تقولى لو سمحت , عزيزى القارىء , انت فهمت إيه من قصيدة حلمى سالم ؟ فين الأبداع فيها ؟ انا كل ما اقعد اقراها أضحك , الراجل بيقول يزغط البط و يعذب المرسيدس , أى رص فى أى حتة و كله فى الكلتش , و محدش فاهم حاجة .. و لما تقول لحد الكلمتين دول , يقولك انت " انت اللى مش فاهم حاجة , ده كلام حداثى و ما بعد حداثى , ايش وصلك انت ليه "  . اكلتم دماغنا و فى الأخر المجلة اتقفلت علشان قصيدة كوميدية محدش فاهم منها حاجة  ومحدش عارف كان فى دماغ المؤلف إيه بالظبط و هو بيكتب الكلمات العجيبة اللى تفطس من الضحك دى ( الغريب انه واخد عليها جايزة .. يعنى فى ناس فهمتها !!!!!!!! ) . بيقولك " يحاول الاديب في اثناء ابداعه الشعري تقديم الانفعالية التي لا وجود موضوعيا لها الا بعد تجسيدها في تشكيل لغوي ,, اما ما يتم في ذهن الاديب في اثناء الابداع وقبله فهو امر لا يمكن تتبعه ما دام العمل الابداعي لم يتشكل لغويا " ,,,  اى انفعالية و اى ذهن أبداعى انتج الكوميديا دى ؟ الراجل ده دماغه كان فيها بالظبط و هو قاعد بيكتب ؟ عمرك سمعت عن إبداع بيتزغط و محشى فريك ؟ و لا إبداع بيرضع لبن من ضرع البقرة ؟ و فى الأخر دول بيقبضوا من فلوسنا ,, من الضرايب .

يعنى انا اشقى و اتعب 15 ساعة فى اليوم و ادفع على مرتبى ضرايب , علشان واحد يزغط البط و يرضع من البقرة !! . حسبى الله و نعم الوكيل .. بجد المفروض انهم يتقوا الله فينا و فى نافوخنا .. ما هو مش كل واحد كتب شوية كلام مرصوص يقولك حداثى و نص و خطاب و مفكر و أديب و ابصر إيه و مناخوليا معرفش إيه .. احنا بنى أدمين برضه و لينا طاقة و بسبب شوية مجانين خسرنا مجلة فعلاً جميلة جداً انا عن نفسى كنت بجمع اعدادها القديمة , كانت بتنشر فلسفة و فكر و ادب .. كانت فوق الممتازة .. شكراً لمزرعة البط و زريبة البقر و اجنس العربيات .

--

نقطة أخيرة :

و دى انا سايبها لوجهة نظرك عزيزى القارىء , هل المفروض نمنع نشر النصوص و نصادرها لو اختلفنا معاها ؟ و لا ندافع عن حرية النشر حتى لو الكلام عبيط او غريب او مختلفين معاه ؟ انت مع الحجر ولا مع حرية النشر و حرية انتاج النصوص حتى لو تبان مش إبداع او ملهاش معنى ؟

انا عن نفسى موافق على حرية النشر , اللى عايز ينشر أى حاجة ينشرها , بس مش على حسابى و لا على حساب الضرايب اللى بدفعها . لما المؤلف يعرف انه حيتحط فى مباراة حقيقة ساعتها حيتنشر للمبدع فعلاً و ساعتها حيعرفوا ان الله حق , و ان بتوع البط و الوز و البقر و الجاموس دول ملهمش مكان , ما هو اصل المال السايب يعلم الهبل و تزغيط البط !! .


14 comments:

Muhammad Aladdin said...

رامز
قليل أوي لما اعلق في مدونة حد، لكن موضوعك حسسني اني لازم اعلق، كضيف يتحسس الخطى
اولا لاحظت انك بتحاول تمنهج ملاحظاتك وارائك في البوستات اللي فاتت واللي شفتها بسرعة.. ده عظيم، بس فيه شوية ملاحظات على ده، وح اقولها بالترتيب
- موضوع انك بتقول: "تطاول على مقدسات مثلاً , تطاول على انبياء ممكن , اهان عقيدة أخرى ماشى , انما يتطاول على الذات الألهية ؟ دى مش
قادر افهمها"
حرية التعبير لا تتجزأ يا رامز في موضوع زي ده، يا تقبل "حرية التعبير في الدين" بكل مفرداته من إله (أو ما يقوم محله) أو لشخص انبياء (حتى لو بيتسموا بأسماء تانية في ديانات غير سماوية)، أو ما تقبلش
الاختيارين. كل واحد فيهم فيه وجاهة ما.. وانا ممكن اتفهم تماما أي اختيار، بس لما يكون واضح

- بصرف النظر عن مفهوم "اللا-نص" اللي انا مش مستريحله اساسا، اللي بتقوله مش دقيق: أي مكتوب هو نص، حتى ولو لم يُفهم، زي النصوص المكتوبة بلغة تانية انت مش عارفها.. مش النص هو النص "المفهوم" بواسطة القارئ وبس، سواء لجهل معرفته باللغة ذاتها، أو لعدم تقبل ذائقته للعلاقات اللغوية بين المفردات اللي ف النص واللي هو فاهمها لأنه بيفهم لغة النص.
ده ما يمنعش ان اللي بتقوله صح ان ليست كل النصوص أدبًا.. بس مش الفهم بالمعنى البسيط اللي انت طرحته ده هو المقياس.. وده موضوع كبير، بس اختصارا: الأدب فن، والفن لا يرتبط دايما بفهمك أو عدم فهمك للمادة الفنية.. يعني انت مش مُطالب تفهم لوحة، ولو حالت تفهم اللوحة ح تبقى من زمرة "الاغبياء" اللي هي اكتر من 90% من الجنس البشري
(وصف الاغبياء والنسبة مصدرها فنان كبير زي فرانسيس بيكون)
ده بشكل عام جدا
وبشكل خاص، ممكن اتفهم كلامك (مش افهمه- وده فرق كبير) لو بتتكلم على نثر زي الرواية أو القصة، لأن طبيعة التشابك والحكاية والشخصيات وما إلى ذلك بتخليك اميل كقارئ لقراية شيء "مفهوم" بالمعنى البسيط للكلمة، اللي طبعا لا تعني الاحاطة الكاملة بالموضوع
(فيه حاجات كتير في روايات عظيمة كتير احنا مش قادرين نفهمها كويس، أو بمعنى ادق ننسبها لسبب ما لوحده أو حزمة من الاسباب لوحدها)
لكن في الشعر، فيه فرق كبير، الشعر فيه صور، فيه استعارات، فيه مخيلة تلاعب باللغة ومستوياتها.. التلاعب باللغة واستخدام مستوياتها المتعددة خاصية ادبية أكيدة، بتبلغ ذروة متقدمة ف الشعر.. وزي ما انت فاهم- أو آمل انك فاهم- فالتلاعب لا يستدعي للذهن استقرار فهم الرسالة
طبعا انا مقدر ان اهم سلاح بيوجهه القارئ لأي نص أدبي انه ببساطة مش فاهمه، وانه زي ما انت بتقول " بجد المفروض انهم يتقوا الله فينا و فى نافوخنا .. ما هو مش كل واحد كتب شوية كلام مرصوص يقولك حداثى و نص و خطاب و مفكر و أديب و ابصر إيه و مناخوليا معرفش إيه"
الحقيقة- في رأيي انا بس طبعا- أن المسألة هي ان القارئ مش بيشتم النص لأنه مش مش فاهمه، بس يأما ذائقة القارئ مش حابة النص ده، أو أن النص ذاته ضعيف فنيا، وماعرفش يوصل للقارئ شحنة الانفعال (على رأي تعريفك) بجمال وبراعة
التركيز على "الفهم" بالمعنى اللي انت بتقوله ده ح يعمل بلاوي حقيقية، ومش بعيد ابدًا ان كاتب موضوعات التعبير بتاعة ثانوي واعدادي (حيث المحسن البديعي والاستعارات اللفظية والكناية وكل اللي انت عارفه ده) يبقى هو الاديب الكبير، وحد زي تي إس إليوت يبقى ممسحة بلاط
مش باقول انت تقصد ده تحديدا.. انا بس بمد الخط على آخره
- كويس انك ضفت النقطة الاخيرة في نصك، وهي رغم شياكتها ما فرقتش كتير.. ليه؟
اولا انت ماسك على نغمة "دافعي الضرايب" اللي ابتكرها فاروق حسني في "الوسط المصري" علشان يبرر سحب أي كتاب منشور من وزارة الثقافة ومصادرته منعا لوجع الدماغ.. بينما الاجدى بالسؤال: يعني مادام احنا حلوين اهه وبنقول ضرايبي رايحة فين على قصيدة (وده سؤال ما يصحش اساسا)، ليه ما نسألش نفس السؤال على مصاريف الرياسة ومصاريف الامن؟؟
حضرتك بتقول
"و بسبب شوية مجانين خسرنا مجلة فعلاً جميلة جداً انا عن نفسى كنت بجمع اعدادها القديمة , كانت بتنشر فلسفة و فكر و ادب .. كانت فوق الممتازة .. شكراً لمزرعة البط و زريبة البقر و اجنس العربيات . "
واضح انك تقصد الشاعر اللي كتب والصحفي اللي امر بالنشر.. مع ان القضية مش ف دول اساسا، القضية وراها مجانين بالدين..مش مجانين بالأدب..
ومجانين الدين مش ح يقفوا قدام كلامي او كلامك عن "النص الأدبي" يا رامز
وانت كمان بتقول
"انا عن نفسى موافق على حرية النشر , اللى عايز ينشر أى حاجة ينشرها , بس مش على حسابى و لا على حساب الضرايب اللى بدفعها . لما المؤلف يعرف انه حيتحط فى مباراة حقيقة ساعتها حيتنشر للمبدع فعلاً و ساعتها حيعرفوا ان الله حق , و ان بتوع البط و الوز و البقر و الجاموس دول ملهمش مكان , ما هو اصل المال السايب يعلم الهبل و تزغيط البط !! "
الجملة دي فيها جرايم من وجهة نظري، أولا مين قرر المبدع مين ومش المبدع مين؟! انت افترضت انك سلطة، بمعنى انك انت اللي بتدفع الفلوس، واللي ما يعجبكش ما تنشرلوش.. مبدأ خطير جدا،مبدأ خطير مش لأنك ناشر (في الحالة دي ممكن اتفهم جدًا الطرح- مع رفضي برضه لمفهوم السلطة الثقافية)، بس لأنك قارئ.. اللي استوعبه انك ما تشتريش المجلة، لكن تقفلها، أو تلاقي عذر قفلها بأن "الركيك" اللي كتب ده غِلط، فأنت في الجانب الخاطئ من العالم.. مع احترامي الجزيل ليك
ليه سؤالك عن فلوسك كممول واللي بيتنشر ما يصحش؟
لسببين
اولا اعتراض فكري: نشر الأدب لابد انه ما يخضعش لذائقة القراء العامة كنشر خدمي، يعني نشر لا يهدف للربح زي حالة النشر الحكومي. النشر الخدمي- من وجهة نظري- لابد انه يهتم بالمفارق والمغاير لذائقة الجمهور (المتحكم بشكل اكبر في النشر التجاري و "الناس بتحب ده يا بيه") حتى ولو لدرجة البون المطلق مادام النص نص ادبي (وولا ذائقتك ولا ذائقتي تعتبر أي مقياس للحكم العام والشامل على أي عمل ابداعي).. الخضوع لرأي حضرتك كممول في نشر خدمي بواسطة الدولة يعني ردة مؤكدة بالنسبة لي
والتاني اعتراض واقعي: يعني من الاخر حضرتك المجلة طلعت او ما طلعتش ما يخصكش انت كدافع ضريبة يا سيدي.. لأنها لو عايزين ح يطلعوها ولو عايزين ح يقفلوها.. بدون الرجوع إلى سيادة الممول المحترم
وارجو انك تتفهم كويس اني بناقش وجهة نظرك اللي انت قدمتها كقارئ وكدافع للضرايب، الصفتين اللي أكدت على شرعيتهم كرافض..
واكتر من كده كمان، لو كنت انت قدمتها ككاتب كان عتبي عليك ح يكون اكبر:
الكاتب هو اللي بيدافع عن حرية نشر النصوص، مهما كان موقفه منها، ادب أو مش أدب، فن أو مش فن، لأن المقياس هنا مش جودة ولا رداءة، المقياس هنا حرية ولا تكميم؟ سماح أم مصادرة
الواحد خد من وقتك هنا كتير، وانا اسف للإطالة

علاء

^ H@fSS@^ said...

رامز
اتفق معاك على مستوى ضحالة القصيدة المنشورة
بس لو حنتكلم من المنطقة دي
فدخلنا في ساحة مايعة ميحكمهاش معادلات من امثال
1+1=2
فمثلا
انا مش معجبة خالص برواية مئة عام من العزلة
و شايفاها سخيفة و غبية و ضحلة ووووو
و انت عارف
بينما قطاع عريض جدا من الناس شايف انها معجزة الكاتب على ارضه
انا بس بديك مثال
فممكن انا و انت و مليون زينا يشوفوها ضحلة و تافهة و مافيهاش اي معنى او هدف او جمال فني تعبيري
بس مهما كان مينفعش نمنعها من النشر او الظهور للجمهور القارئ

الشيئ التاني ان مصر هي اللي بقى فيها خبل رقابي

لما توصل ان قصه احدى عشر دقيقة لكويلهو تكون ممنوعة في مصر و مش ممنوعة في قطر
و كمان بتتباع في مكتبة جرير السعودية
فدي مصيبة مصر
مش مصيبة النص يا رامز

احدى عشر دقيقة
وليمة لاعشاب البحر
و اخرون
كلهم اتمنعوا بس لان فيهم الشيئ القليل من الصراحة فيما يختص الجنس
فحصل هلع للرقابة
بذمتك مش هبل ده

عباس العبد said...

محمد علاء الدين
اولاً انا اتشرفت بزيارتك المدونة و اتشرفت برد حضرتك .
قبل ما أرد على كلام حضرتك , احب اوضح بعض النقاط لحضرتك علشان ما يخطلتش الأمر
اولا: انا مش ضد حرية التعبير حتى لو حتهاجم الله سبحانه و تعالى , انا ضد التوصيف اللى فى القضية , انا ضد الجملة , مش ضد الفعل , انا ضد كلمة : اهانة الذات الألهية , لأنى كمؤمن , اؤمن بكل بساطة انه لا يمكن اهانتها حتى لو انت ارتكبت ما يسمى بالأهانة , لانه ببساطة لا يمكن لمحدود أن يهين مطلق ( ده حسب إيمانى طبعاً ) . فهمت قصدى ؟ . الملحد بيرفض وجود الله ذاته , و انا مش ضد الملحدين و لا بينى و بينهم عداوة بالعكس هم فى الأخر بشر مساويين لى و ليهم نفس حقوقى و عليهم نفس واجباتى . انا ضد " التوصيف " مش ضد حرية الرأى ., عايز تهاجمه براحتك , أنت حر , بس لما توصفيها يا محكمة ( لو عايزة ) متوصفيهاش بأنها اهانة لأنه فعلياً حسب ايمان الاديان السماوية لا يمكن ..
ثانياً : التعريفات اللى بالأسود دى مش تأليفى و لا انا ابتكرتها , ضد متجمعة من فوكو و رولان بارت و هاديجر و ... من كذا شخص اهتم بالخطاب و النص و تحليلهم .. و بالتالى مصطلح اللا-نص , ده مش بتاعى , و ان كنت مقتنع طبعاً بالكلام والا مكنتش نشرته .
---
بس .. كده ممكن أرد على حضرتك ..
-1-
انا مختلف معاك , صحيح كل مكتوب هو نص , بس لازم يُفهم حتى لو مكتوب بلغة أخرى انا لا افهمها , و لكن فى ثقافة الأمة صاحبة تلك اللغة هو مفهوم ( راجع التعريف التانى النص و الا-نص: تخضع عملية تحديد ما هو نص وما ليس نصا إلى ثقافة الأمة، وصيغة تصورها للأشياء، وفق ما تمليه المنظومة اللغوية ) .. و انا قلت فى النهاية ان كل ما هو مكتوب و منتج شخصى هو نص , و لكن ليس كل ما هو نص بالضرورة يكون ادب , لأن فى حالة انفعالية ما بتمر بمنتج النص .
و انا قلت ان لفهم النص الأدبى مستويات و أعماق حسب التعريفات ( كلامى بالظبط : يجب أن يكون معبراً عن التجربة الأنفعالية للأديب و ان ينتقل المعنى من الكاتب الى القارىء و ان يعيد القارىء أكتشاف النص و قراءاته على مستويات أعمق حيث لا يكون هناك قطيعة بين البنية " التأليف " و القراءة ) .. و انا فاهم ده .
مش علشان انا مفهمتش النص ده معناه انه نص مغلق على ذاته , ممكن يكون مستغلق علىّ انا لأنى مقدرتش اوصل لأعماق كبيرة فيه , زى النصوص الدينية كده , كل ما تتعمق فيها توصل لمفاهيم أكتر ...
-2-
و ده يقودنا للقصيدة مرة اخرى .. انا بصراحة مبفهمش فى الشعر اوى , صحيح بقرأ شعر كتير , بس مش بحبه قوى يعنى , لكن انا سئلت ناس كتيرة و من متذوقى الشعر و قارئيه عن القصيدة , قاللولى انها سطحية جداً و من الأخر " كلام فارغ و ملهاش معنى " .
ليه سئلت ؟ لأنى شكيت انى أكون مش فاهمها و مستغلقة علىّ , اتارى القصيدة فى الضياع . انا مش ضد النشر طبعاً و انا لو حضرتك قريت قبل كده فى تدوينات قديمة , معنديش مشكلة فى نشر أى حاجة , ان شالله ريان يا فجل .
انا محبتش " مائة عام من العزلة " و حسيت انها مملة ., و استرخمت " الكيميائى " شوية .. بس مطلعتش قلت انهم كلام فارغ و تفاهات لأن كتابهم ذوى تاريخ معروف . لكن القصيدة دى سامحنى , حرام تكون السبب فى قفل مجلة بحجم و قامة " مجلة إبداع " اللى اكيد انت عارف مستواها .
-3-
بالنسبة لموضوع الضرائب , مين قالك انى مبسئلش على كل حاجة فى البلد بدفع فيها فلوس رايحة فين و جاية منين ؟ انا بسئل على كل حاجة , بس الأزمة دلوقتى فى القصيدة ( و بعدين انت عارف جوايز الدولة بتتوزع ازاى و بتروح لمين و اذا كانت بتروح لمبدعين فعلاً و لا لحبايب الحبايب !! , صنع الله ابراهيم رفضها قبل كده ) .

عباس العبد said...

-4-
المجانين اللى انا اقصدهم , هم اللى قفلوا المجلتين و الجريدة و صادروا الكتاب , من ضمنهم السيد حلمى سالم بقصيدته الغريبة دى , و مهاوييس الشهرة و الدين طبعاً . انا قلت فى اول التدوينة اننا بصدد اربع اغلاقات . و انا معاك فى النقطة دى فعلاً , ان مجانين الدين , مش حيقفوا يتأملوا كلمات فوكو و بارت و كلامك و كلامى , بس حنعمل إيه ؟ مش حموت , سامحنى يعنى , و انا كاتم جوايا .
-5-
انا مختلف معاك برضه فى موضوع الإبداع و مين يقرر إن ده مبدع و لا لأ . انا شايف و بصر و بألح على أن القارىء سلطة . ايون القارىء سلطة . ممكن يكون , للأسف يعنى , القارىء تافه فيكون الصوت الأعلى للتفاهة . و فعلاً انا قادر – كقارىء - بكل بساطة انى اقفل مجلة .. ليه و أزاى ؟ .. المجلة مش حلوة و مش حشتريها .. لأنها مش بتقدم اى حاجة . فحتقفل ..
اذا كنت انت – ككاتب و تسعى للانتشار – رافض أن القارىء سلطة , يبقى تنشر لمين ؟ .. اكيد مش لنفسك و لأصدقائك و لا للنقاد . دول ممكن تبعت لهم النص المكتوب على الميل و يقولولك رأيهم و خلاص . لكن لأنك عايز القارىء و عايز سلطة القارىء , فأنت بتنشرله ..
-6-
نيجى لنقطة النشر التجارى , النقطة دى الصراحة , مش حختلف معاك فيها و يمكن اؤيدها , بس تتعمل أزاى ؟ هى دى القضية . واحد عايز يجامل واحد و هو مش فاهم حاجة , ينشرله , زى ما بيحصل فى دور نشر كتير دلوقتى , معاك فلوس تدفع , حتى لو أى كلام , ادفع و أنشر . بس فين الأمانة , صحيح احنا محتاجين ذائقة مختلفة عن المعتاد , بس ازاى ؟
و بعدين أعتقد ان محفوظ و طه حسين و الناس القديمة دى , نشرت قبل ما الدولة تحط ايديها على عملية النشر , نشرت فى دور نشر خاصة , انتشروا و غيروا مفاهيم كتير فى الأدب . أعتقد ان كل جديد و جيد حيلاقى نفسه بدون وساطة " من الحكومة " .. و بعدين تجربة ميريت ما هى قدامنا و دار العين و أكتب و ملامح , كلهم بينشروا ادب مختلف و مغاير و هم دور قطاع خاص , و بينتشر و بيسمع و لا انت ضد تجربة ميريت و دار العين ؟ ..
-7-
" الكاتب هو اللي بيدافع عن حرية نشر النصوص، مهما كان موقفه منها، ادب أو مش أدب، فن أو مش فن، لأن المقياس هنا مش جودة ولا رداءة، المقياس هنا حرية ولا تكميم؟ سماح أم مصادرة"
انا مش كاتب , بس مع حرية نشر النصوص , و معنديش مشكلة ان السيد حلمى سالم يكتب اللى عايز يكتبه , هو حر , بس ما يبقاش السبب فى غلق المجلة . يعنى يحل عن دماغنا بخزعبلاته دى هو و المجانين بتوع وزارة الثقافة دول . على العموم الحكم لسه ابتدائى و حيتم الطعن و ربنا يسهل و المجلة ترجع .
بس النقطة الأخيرة , حرية النشر تضمن نشر أى نص , حتى لو مش أدب .. دى انا معاك فيها , بس من حقى كقارىء اقول ان الكلام ده تفاهات برضه . ما هو مش كل واحد نشر كلمتين يبقى كاتب , و مش كل واحد نشر رواية يبقى مؤلف , و الكلام ده بقوله عن نفسى اولاً .
انا زعلان بجد على مجلة إبداع , جريدة البديل و مترو ( اللى انا مقرتهاش ) و شارع الصحافة . زعلان ان علشان شوية مجانين , سواء مهاوييس دينين او امثال حلمى زغط البطة , يكونوا السبب فى اربع إغلاقات .
--
يعنى من الأخر كده , المجلة اتظلمت من الناحيتين , مرة بسبب مهاوييس الدين و جنون الشهرة و مرة لأن القصيدة مش قصيدة , يعنى ممكن الواحد يدافع عن حق النشر صحيح بس مش ممكن يدافع عن أن المنشور ده أدب . يعنى المجلة اتحاصرت بمطرقة " المتدينين " و سندان " البطة و البقرة " .
--
انا اسف انى طولت عليك .. و سعيد بتشريفك المدونة و سعيد أكتر بتعليق حضرتك .

karakib said...

فس فس عاو يا فس عاو
بندق قال للكورة توت
حبيبي كان بيقول ناو ناو
بندق كان بجد اوي مبسوط
سابني شتمني الكلب العاو
طلبت لوحدي الشاي مظبوط
شتمتني و جري هأ أ أ أو
و انا رايح اشتري نابوت
توت توت توت .. فس فس عاو
----------
حد يقدر يقول عالقصيدة دي ابداع ؟؟
مفيش معيار للحكم طبعا
بس هل ممكن تكون دي ابداع ؟؟
انا استفسر لا استنكر علي فكرة

TAFATEFO said...

أضيف إلى كلام سيادتك الآتي

1- ايه جدوى وسيلة "المصادرة" في منع نشر الكلمة (بغض النظر عن قيمة الكلمة)؟؟ الجدوى صفر وقد تكون بالسلب .. بمعنى أن المصادرة غير فعالة في منع نشر الكلمة بل وقد تسهم في نشر هذه الكلمة

خالدة نجيب سرور أصدق مثال .. هل نشرها أحد .. وهل يستطيع أحد نشرها الآن .. لكن لا شئ يقيد الكلمة

أولاد حارتنا نجيب محفوظ التي رفض الأزهر نشرها في مصر (ونشرها هيكل في الأهرام) والتي امتثل كاتبها لقرار الأزهر ورفض نشرها في مصر إلا بموافقة الأزهر .. وتمر السنين وتنشرر رغماً عن أنف الجميع بمقدمة للكاتب الإسلامي أحمد كمال أبو المجد

بصراحة .. أكثر ما يغيظني في الموضوع ده هو فشل الحكومة والنظام في التصدي لأي حاجه .. حتى وسائلهم في التصدي (حتى لو كان جائر لأي حاجه) وسيلة غبية وغير مجدية وتعود بالسلب على هدفهم .. نظام عـ** مش فالح في حاجه2- هو الإسلام (باعتبار أنهم يصادرون ويحاكمون باسم الإسلام أو الدين) صادر امتى؟؟ لما قام بعض الشعراء في مكة قبل الفتح بتأليف قصائد يسبون فيها رسول الله وهو في المدينة كان رد المسلمين أن تصدوا بالشعر أيضاً وألفوا قصائد تفند دعاوي شعراء مكة وتمدح الرسول حتى سمي حسان بن ثابت بشاعر الرسول

كذلك قانون الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية .. يخول لهما متابعة ما ينشر مما له علاقة بالإسلام والتراث الاسلامى من بحوث ودراسات للا قتناع بما فيها من رأى صحيح او مواجهتها بالتصحيح .. بس

كرانيش said...

انا بصراحه متفقه معاك يمكن نقول كليا
ومش متفقه خالص اننا نسمى ده حريه تعبير ايا كان والله ومش متفقه كمان معاك عشان جايب لينك لباقى القصيده

عارفه ان ده لن يضر الله شيئا
لكن حضرتك كده بتروج للقصيده
دى حاجه
كمان القصيده مهما كان فيها ابداع وده يمكن ناس كتير تختلف معايا فيه انا مش هقبلها طالما دخلت فى منطقه ممكن يتقال علينا فيها بنهين الذات الالهيه

استغفر الله العظيم
انا بجد اتضايقت
بيتهيالى جه الوقت اللى فيه نقدر نقرر بنفسنا ايه اللى يصح وايه اللى ميصحش

عباس العبد said...

حفصت
اللى انت قلتيه ده , هو اللى متكلمتش عليه فى التدوينة
انا مكنتش بتكلم عن المصادرات و اسبابها و لا عن عقلية الرقابة فى مصر
انا كنت بتكلم عن عقلية " الإبداع " فى مصر
اهى قصيدة اجمع الكثيرين انها كلام فارغ , واخدة جايزة و كاتبها مقتنع انه مبدع و مظلوم
عارفة المشكلة رغم انها تبان بسيطة و اننا يجب ان ندافع عن حرية التعبير مهما كان شكله و مضمونه و حرية إنتاج النصوص مهما كانت صادمة لثوابت المجتمع الا ان الواحد ساعات بيقف مكتوف الأيدى امام ال" فراغ و التفاهة " و مش بيقدر يدافع عنهم رغم انهم متسترين تحت شعار " حرية الرأى و التعبير " ,
تقدرى تدافعى عن حرية تعبير واحد قليل الأدب طول النهار بيشتم
او واحد مقتنع بأنه لازم يقتلك او ادبيات بتحض على الكراهية , صحيح انت متقدريش تمنعيهم بس بتحسى بال" الأنتهاك " ,
ناخد مثال
انا اقدر مثلاً ادافع عن نجيب محفوظ عن اولاد حارتنا , الراجل مبدع حقيقى و الرواية جميلة , فتقدرى تقفى فى صفه و انت ضميرك مستريح
و باولو كويلهو و .. و.. و .. و قيسى على كده كتير
لكن القصيدة دى و المواطن اللى اسمه حلمى سالم ده انا اقف جنبه ازاى دفاعاً عن حرية الرأى و حرية التعبير ؟
و انا مش فاهم لا رأيه و لا فاهم هو بيعبر عن إيه ؟
هو قال إيه فى كلامه بيعبر فيه عن إيه ؟
هى دى المشكلة
صحيح برضه انه ده يدخلنا فى المشكلة اللى ذكرها محمد و هى إن مين يقول ده إبداع و ده مش إبداع
لكن على الأقل الأغلبية واضحة
===
هانى كراكيب
شوف هو اللى انت كاتبه ده يتأرجح ما بين النص و ال-لانص
لكن لو فرضنا إنه نص , هل هو نص إبداعى ؟
مش عارفين لسه كنهه
انا اعتقد انه نص إفسائى فاسيولوجى و ده نتيجة لكلمة " فس فس " اللى فى اول القصيدة
و انت عارف إن المنهجية الإفسائية بتعتمد على التأرجح بين الذات و الحمام
يعنى النص باين من ريحته

عباس العبد said...

مصطفى
عقلية الرقابة دى عقلية مش مفهومة فعلاً و تحتاج بحث و تنقيب و ليه المصادرة و ليه القضايا و ليه و ليه كتير .. المشكلة فى راحة الناس و عقلية القطيع و كمان فى عقلية المثقف او اللى فاكر نفسه مثقف
الجماهير بترفض اى جديد او أى حاجة تمس ثوابتها او مقدستها حتى لو تلك الثوابت و المقدسات ملهاش أى علاقة لا بالدين و لا بالإيمان انما مجرد ثوابت اجتماعية الناس اتعودت عليها
عقلية القطيع
انت عارف انه فى حيثيات الحكم , منشورة فى جريدة القاهرة , لما بعتوا القصيدة للأزهر .. الأزهر قالهم شيلوا القصيدة من المجلة و انشروا المجلة تانى لأن القصيدة كلام فارغ يعنى الأزهر مطلبش المصادرة
===
كرانيش
هو من ناحية حرية رأى فالقصيدة دى حرية اه انما مش رأى او على الأقل انا مش فاهمله رأى
انا مش بروج للقصيدة , القصيدة معروفة و منتشرة لأنها واخدة جايزة
انا معملتش حاجة

TAFATEFO said...

الأزهر قالهم شيلوا القصيدة من المجلة و انشروا المجلة تانى لأن القصيدة كلام فارغ يعنى الأزهر مطلبش المصادرة..
.
يعني ايه أصلاً شيلوا القصيدة؟؟ القانون بيحدد دور الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية في المتابعة والتصحيح أو الرد !! محدش ليه الحق يقول شيلوا القصيدة دي أو صادروا العدد ده أو اوقفوا المجلة دي

أحمد علي said...

من حق أي حد ينشر أي حاجة حتي لو كانت مجرد "هرتلة"، وقاعدة "البقاء للأصلح" هي الحكم الوحيد.

karakib said...

:))

عباس العبد said...

مصطفى
الأزهر مطالبش من نفسه برفع القصيدة من المجلة
المحامى اللى رفع القضية طالب بتحويلها للأزهر لأبداء الرأى فالأزهر لقى ان القصيدة تافهة و ملهاش معنى ( فى الغالب هم مفهموش القصيدة برضه زى حالاتنا كده ) فحب تريحاً للدماغ و خصوصاً انه لقى فيها كلمة " الرب " , قال شيلوا القصيدة و ريحونا من القرف ده ( قرف المحامى مش قرف القصيدة طبعاً - لأن فى الغالب المحامى لو الأزهر قال القصيدة مفهاش حاجة , ممكن يرفع قضية على الأزهر ) .. بس
يعنى الأزهر لا كان عارف بالقصيدة و لا حيوجع دماغه بيها و لا فارقة معاه و لا طالب بوقف المجلة و لا فارق معاه المجلة من الأساس
يعنى ممكن نقول و احنا مستريحيين شوية , أن الأزهر ملوش ذنب فى القضية دى
===
أحمد على
انا معاك فى النقطة دى
و قاعدة البقاء للأصلح هى اللى حتحكم

الست فرويد said...

السلام عليكم
بقولك ايه انا متغاظة قوى من الموضوع ده واتغظت اكتر لما شوفت البوست بتاعك
وبغض النظر عن الشطط اللى وقع فيه الكاتب والخطا الجسيم اللى هو وقع فيه
الا ان زعلانة جدا جدا على مجلة ابداع
لانها اتخدت غدر كده واتوقفت بدون ذنب حقيقى
اللى حصل ان المجلة رفعت الاعداد من السوق بمجرد ما لاحظت الشطط حتى لو متاخر
ورفعت الابيات الشاذة دى من القصيدة واعادت النشر
والقصة عدت وخلصت وبقالها شهور طويلة جدا
وفجاة تكتشف ادارة المجلة الحكم والوقف كده طخ طخ وراء بعض

معقول مجلة بحالها تتصادر علشان خطا بسيط
تم تداركه بسرعة

معقول نتعامل مع الادب على انها بضاعة
على الرصيف تجى البلدية فجاة وتشيلها هى والبايع

حرية التعبير اللى انداس عليها بالجزم هنا مش حرية الكاتب المخبول
ولكنها حرية مجلة ابداع الجميلة
اللى باقية من عالم الابداع

معلش بقى انت جيت على جرح غيظى من قفل مجلتى الحبيبة


وبعيد عن الموضوع ده مدونتك جميلة فعلا وفيها فكر راقى

تحياتى ليك واعذرنى على العصبية