Sunday, September 02, 2007

افكار جاك دريدا

امره غريب هذا الرجل

انها المرة الاولى التى افشل فيها

نقاش غريب لم اتخيل انى سادخله يوما

كنت متوقع ان يهاجمنى او يرفضنى

او حتى يهاجم ارائى

لكن ان يبتر الحديث من منبعه

كانت تلك هى المرة الاولى التى يحدث لى هذا الامر

............

جلست بجواره

هو صديق مشترك بينى و بين احدى معارفى

انها المرة الاولى التى اقابله فيها

عرفته بنفسى

فأجاب : مش مهم ... حعمل ايه بالاسماء

لما اعرف شخصيتك كويس ... ابقى اطلب معرفة اسمك

نظرت الى صديقنا المشترك فضحك و قال

ده البرنس ... دماغه مش معانا

نظر الى مرة اخرى و قال

حسألك سؤال فلسفى مهم جدا

اتفضل

هل يجوز سب الدين لشخص ملحد ؟

نعم ؟!!!!!!!

...............

حقولك حاجة فكر فيها كويس

اتفضل

اتنين ... ميعرفوش بعض

جه الاولانى بيقول للتانى ..... انا اكلت شيكولاته اسمها كورو و طعمها جميل جدا

و التانى مكلش شيكولاته فى حياته .... بدل ما يقوله دوقهانى ... تفتكر قاله ايه ؟

قاله .... مفيش حاجة اسمها شيكولاتة اصلا .... انت بتعبط .... فهمت الحكمة

انا مش فاهم حاجة ؟!!!

كده انا عرفتك كويس

...............

فى اللقاء الثانى كان الوضع تغير

فهو كما قال قد عرفنى جيدا

لذا لما مديت يدى بالتحية لم يقبلها

و اشاح بوجهه الناحية الاخرى

و لما لم اجد الا الكرسى المجاور له و جلست

وقف و ابتعد بكرسيه و نظر الى

انا حديك فرصة تانية يا .... مش مهم اسمك

عايز اعرف رأيك فى موضوع مهم

اتفض...

متقاطعنيش و ترد على قبل ما اقول السؤال

انا كنت بقو....

برضه ... بتقاطعنى

اسف

اسمع كويس

لو انت عيان و كاشف و الدكتور كاتبلك على نواشف

و بتقول يا رب عدلها و الى معاه ست يبدلها

تفتكر ممكن حد يحقق امنيتك فى الظروف دى ؟

نعم ؟!!!!

لأ .... دا انت حمار بقى

ثم نهض من مكانه

الشمس حارقة و هو يمشى ببطء

خطان رفيعان من العرق يسيلا على جانبي وجهه

حبات صغيرة من الملح تتكون خلف أذنيه

كان يفكر في السؤال الكوني الأزلي الأبدي

متأملا في الأفكار التي بدأها الإغريق

و كتب عنها ابن رشد و صرح بها فوكوياما

كما قال لصديقى بصوت عالى كانه يريدنى ان اسمع

انا حكمل الى مخلصوش دريدا

ظل يدور حولنا و قد تجاهلنى تماما

يمسح جبينه بالمنديل و ينظر إلي ساعته

و يعود إلي أفكاره غير مبالى تماما بالشمس

السؤال يرهقه و ينهك تفكيره

و هو يظل يدور و يدور

ساعات طويلة مضت و هو يدور حولنا

خائف انا منه .... فقد نعتنى بأنى حمار

رفع رأسه إلى أعلى و تمتم ناظرا إلى الشمس

و هو يضع يديه على جبينه

ثم استدار نحوى ... نظر الى صديقى و اشار الى

و قال و هو ينظر لى

كان السؤال موجه لى ما اخبرنى صديقى

لازم اجاوب لازم .... هكذا قلت لنفسى

نظر الى مليا ثم قال .... فكر معايا

هل يتأتى من الخيار آتا ؟

6 comments:

باسم المليجي said...

يا أخي ماتسيبه يكمل على جاك
لأنه من ساعة ما مات المرحوم ومطلعش حد في مستواه قوم أنت يا فسل يا حمار
عاوز تقف في طريق الفلسفة. خاب أملك وضل سعيك.. بس سؤال على جنب هو قصده على عم جاك بتاع الخيار وجاك بتاع الأتة؟ لأنهم درسوا لنا زمان في الإنجليزي جاك بتاع الفاصوليا بس

Mirage said...

خطان رفيعان من العرق يسيلا على جانبي وجهه

حبات صغيرة من الملح تتكون خلف أذنيه



ايه القرف اللى انت بتكتبه ده

هو الجو ناقص تلزيق وعرق

ده انت خليتنى هرجع

مصطفى محمود said...

ههههههههههه

بوست رائع

Alexandrian far away said...

عزيزي عباس
لن أثني على جودة السرد فهذا من البديهيات التي لا داعي لتكرارها
قاص حقيقي أنت وتمتلك ناصية الحكي
=========
لكن بجد يا رامز
حاول تتجنب الناس ألي ضاربه باركينول ومعليه قوي دي
ساعات البرشام بيطلب طلبات بايخه قوي
خلي بالك

أتمنى الشركه الجباره بتاعتك ما تكونش بعتتك باتاجونيا المره دي

تحياتي

شـــــهــــروزة said...

قطع الحوار من جوره وبدون ان يبدأ حوارا"من الأساس

مش عارفة
كيف عرفك وقتها
وكيف يتملكك الخوف منه أساسا" وهو اللى بيتعمد وضع هالة من الغموض والخصوصية جوله؟؟؟؟

مثل هؤلاء كالهباء المنثور
طالما ينتظرون منك اجابة كالتى ترتكن فى عقولهم

يعنى عاوزين المتحدث معهم استامبا منهم

يبقا فعلا السؤال المنطقى وقتها
هل القرع لم بيستوى بيشوف الخيار لوبيا؟؟؟؟

عباس العبد said...

باسم
مين جاك الى انت بتتكلم عليه ده

ميراج
قرف ايه
ده راجل مثقف و دماغه مش فى النضافة و الحاجات دى
العرق ده كفاح المفكرين

مصطفى محمود
شطرا لمرورك

اسكندرانى
شكرا على الاطراء
و بعدين انا مش فى باتاجونيا
انا فى اسكندرية اسوا محافظة فى مصر فى الصيف و اجملهم فى الشتاء

شهروزة
كلامك منطقة جدا
و هى دى الازمة الحقيقية
نظرية الخيار و اللوبيا و القرع
و ازمة فيمتو
كلها تدق اجراس الخطر
و ربنا يعوض علينا