Monday, March 09, 2009

واحد - صفر


«واحد صفر» يحطّم الصورة النمطية للمسيحي في السينما المصريّة .. جريدة الأخبار

--

حسبى الله و نعم الوكيل .. اشوف فيكوا يوم و يكون تلات .




22 comments:

david santos said...

Excellent video!
Congrats.

Abdou Basha said...

ها قد ظهر لك ديفيد سانتوس في ليلة المولد النبوي الشريف، ليؤكد النبوؤة القديمة ، وأقوال ابن عربي في شأنه
إنها حقا إرادة الله
:))

mohra said...

انت بتحسبن على مين ؟على اللى عملوا الفلم و لا اللى بيهاجمه؟؟؟؟؟؟؟؟

سمراء said...

انا مسيحية وشفت الفيلم ومفيهوش أي اساءة للمسيحية
ودة من الافلام الرائعة

اصبح لدي احساس
ان اي عمل فني أو ادبي يرفضه القائمين على الديانات بالضرورة أن يكون مستواه الفني مميز جدا

سمراء

محمد الكومي said...

انا مش شايف اي مشكلة في الفيلم اصلا

و لنفترض ان الحالة كانت ست صعيدية عيلتها مش بتجوزها غير من ولاد عمها و ماعندهمش طلاق برضه

بجد بجد بجد

مش فاهم ايه سر الزيطة بتاعة المسيحيين دي

ده وضع حاصل فعلا و دي ممكن تكون اسوا الصور ليه

بس فعلا في ناس يامة عايزة تتطلف و تنفصل و تبدا حياة جديدة و مالهمش حل يا الا يبقوا خرجوا من طوع الكنيسة

يا ريت بس كل واحد الاول يسئل نفسه

هو قدامه كام حالة يعرفها بنفسه عايزين ينفصلوا و مش عارفين

تبعا للمواطنة اللي انا مؤمن بيها و اللي مؤمن اكتر ان قدامنا زمن على ما نوصلها بشكل صح

كنت لا اود الاستشهاد بكلام واحدة زي الهام شاهين و هي بتقول ان كل الساقطات في السينما كن مسلمات و ماحدش اتكلم يعني

بس كدة هننساق لمنطقة عنصرية و هنهدم فكرة المواطنة من الاساس


بقيت خلاص محتار و مش عارف اي حاجة خلاااااااااااااااص

زمان الوصل said...

يا عم ما تبلّ ريقنا بكلمتين زياده عن الفيلم بلاش التنقيط ده :( خصوصا إنّى ناويه أروحه يوم الخميس إن شاء الله
@_@

عباس العبد said...

david santos
thanx
this is a trailer for a new egyptian movie
===
عبده باشا
ههههههههههه
بس السؤال المحير
هل هو ظهور ام ترائى ؟
===
مهرة
انا بحسبن على مين ؟
حضرتك شفتى الفيلم و لا لسه ؟
من الأخر كده انا بحسبن على الفيلم و اللى عمله و التلات مجانين اللى بيكلموا فى الفيديو اللى انا حاطه
جبرائيل اللى مش فاهم حاجة من اللى هو بيقولها و الهام شاهين اللى مش فاهمة حاجة عن الطلاق و المسيحية و المذيع اللى كرهنى فى حياتى
شوفى الفيلم و بعد كده شوفى الفيديو تانى و انتى حتحسبنى على صناعة السينما كلها فى مصر

عباس العبد said...

سمراء
انا معاكى ان الفيلم مفهوش إساءة للمسيحية , دى انا معاكى فيها كويس
بس لسبب مختلف .. انا شايف أن " الفيلم مفهوش اساءة للمسيحية لأنه مش " فيلم " اصلاً
===
الكومى
انت شفت الفيلم ؟
راجع ردى على مهرة و انت حتفهم قصدى
===
زمان الوصل
روحى شوفيه
انا مقدرش احكم على حد .. كل واحد حر فى وجهة نظره
شوفيه يمكن يعجبك
بعد ما تشوفيه .. نبقى نتكلم
و لو مختلفين .. نتناقش
ده لو اختلفنا .. قصدى يعنى لو مخرجتيش تحسبنى على الفيلم
ههههههههههههه

عم مينا said...

شوف يا رامز أنا ما شفتش الفيلم فيمنفعش أقول رأي
بس أنا نجيب جبرائيل ده بينرفزني
لأنه مثال للشخص المسيحي اللي عنده ازدواجية في المعايير
يعني أما يكون الموضوع شتيمة في الإسلام يطلع و يعد يقولك حرية رأي لكن أول ما فيلم يتعمل زي بحب السيما يقلب الدنيا و يقولك ما ينفعش و احترام العقيدة و الكلام ده كله

fathys said...

هو انا في حاجة فقعتني جدا في الفيديو
السيد الفاضل بيقول انها لو كانت متمسكة بعقيدتها ما كانت حملت سفاحا
هو كل مخطيء بقى غير متمسك بعقيدته
امال من كان منكم بلا خطئية فليرمها دي جات منين؟

و بعدين مش الشريعة حاجة و العقيدة حاجة تانية و لا انا غلطان؟

و بعدين لما اتعرض فيلم آلام السيد المسيح و اللي كان متعارض بصورة صارخة مع العقيدة الاسلامية في مسألة صلب المسيح محدش من المسلمين اعترض عليه بل على العكس كل الناس شافته و انا شفت الفيلم اكثر من مرة.. ايه المشكلة بقى؟
دافنشي كود اتمنع في مصر هو و الرواية بسبب أمثال جبرائيل

هو ليه عايز يبقى زي نبيه الوحش و يوسف البدري .. يعني هم دول قدوته و لا ايه؟
الفارق ان البدري و الوحش ليسوا مقربين من شيخ الأزهر بينما جبرائيل من المقربين من البابا

مفيش فايدة

ذو النون المصري said...

انا مش متابع سسينما
لكن اعتقد ان الفيلم بيعرض لحقيقه رايناها منذ مده و هي تحول البعض الي ديانات اخري بغرض التطليق ثم العوده للدين الاصلي
نشوف و بعدين نحكم

ikhnaton2 said...

ممكن أحسبن على الشخصية الغريبة اللى طالعلنا فى البخت اللى إسمه نجيب جبرئيل ده، لكن مش عارف الفيلم مش عاجبك ليه؟!!!

مش فاهم وجهه نظرك إنه الفيلم مش فيلم، وضح شوية...

عباس العبد said...

عم مينا
السيد نجيب جبرائيل ده
معندوش ازدواجية فى المعايير , هو معندوش معايير اصلاً علشان يطلعلها ازدواجية
الراجل بتاع هيصة و أى حاجة فيها مسيحى لازم يتعصب , مع أن المسيحيين بنى أدمين . يعنى اكيد فى ناس حتأسلم و ناس تزنى و ناس تسرق و ناس .. و ناس و .. و ناس
ربنا يرحمنا
و يقولك أن الكنيسة الأورتودوكسية " صخرة الأيمان " مفهاش " محاكم تفتيش " .. سلملى على القرومن الوسطى
بس دى ازمة مرحلة الصراحة يعنى .. ازمة دولة .. مش ازمة كنيسة او مسيحية او اسلام
===
فتحيز
هو عايز يبقى زى نبيه الوحش و يوسف البدرى علشان المسلم مش أحسن من المسيحى
زى ما عندهم الوحش و البدرى يبقى عند المسيحيين جبرائيل
و سلملى على الوحدة الوطنية
ههههههههههههههه

عباس العبد said...

ذو النون
منورنى
شوف الفيلم بس مش على مسئوليتى
===
اخناتون
مفيش كل سنة و انت طيب ؟ مفيش تعدى على امبارح شوية ؟ مفيش ازى صحتك و هذه الأشياء و لا صحاب بالأسم كده ؟
ماشى يا عم مشكرين
المهم
الفيلم فيه شخصيات متعددة بتتفاعل على عدة مستويات و بتلتقى فى الأخر فى نقطة ما من الفيلم
الشخصيات كلها " فاقدة للتعاطف " انا خارج م نالفيلم بقول كلهم ولاد كلب يستاهلوا اللى يحصلهم
فهمت بقى
اتعاطف مع نيللى كريم ليه .. و هى عاق بأمها و بتتسمح فى الدين و بتقابل شبان و هكذا أشياء ؟
خالد ابو النجا ,, سكير و خمورجى و محشش و ضايع و محدش فاهمله ازمة تعمل فيه كده
الهام شاهين .. نامت و حبلت و روقت نفسها و هى مش معروفة جواز من طلاق
زينة بتستعبط علينا
احمد الفيشاوى صايع وسخ و حرامى
انتصار حرامية و ملصقة فى الأوتوبيسات
اكمل و لا ايه ؟
سيناريو ضعيف و تصوير زفت و مواقف بنت كلب مفتعلة تحس بيها لدرجة ان فى كام مشهد متشفهمش الحوار بيقولوه ليه لأن ملوش دعوة باللى قبله و لا البعده و بعد ما يخلص الحوار متعرفش لزمته ايه فى ايه
مفيش تعاطف
متحسش بالأبطال
المشاهد الى حسيت انها حقيقية فعلاً و عجبتنى فعلاً و الدور ملعوب صح بتاع حسين الأمام
الراجل دوره انه يبقى قذر ,, و الصراحة لعبه ممتاز

أسوور said...

مشفتش الفيلم لسة
هأشوفه وهاجى تانى اعلق

ikhnaton2 said...

أولا: كل سنة وإنت طيب وعقبال 100 سنة، حاولت أكلمك بس مش بترد.

بالنسبة للفيلم:
أعتقد إن أقوى نقطة فى الفيلم هى تناقض كل شخصية بين ما يقوله وما يعيشه، ليس هدفه استدراج عاطفة المشاهد نحو قيم وأخلاق، بل على العكس إنه يواجه المشاهد بتناقضه هو أيضاً.

مثلاً:
+ إلهام شاهين التى تقول لا أريد أن أزنى ومتمسكه بدينها شكلاً، هى تعيش عكس ما تقوله.
+ المحامى الذى يضع صليباً بالحجم الماكس على مكتبه يقدم لها حلين، يا إما ترفع قضية على الكنيسة أو تأسلم.
+ زينة التى تريد أن تنقل عائلتها من الحارة، تبيع نفسها للمنتج.
+ المزيع الذى يستمتع بتهزيئ زينة فى برنامجه عشان عارف إنها لا صوت ولا حاجة وإنما مجرد سلعة، هو يبيع نفسه أيضاً ويعيش على قفى إلهام شاهين.
+ الدكتور الذى دوره معالجه المرضى، نجده فى صورة قمة اللا مبالاة.
+ أمين الشرطة الذى دوره الحماية، نجده يتحرش وينتقم ظلماً.
+ نيللى كريم هى محجبة تتمسح بالدين ولكنها كما قلت.
+ الفيشاوى يريد أن يبدأ مشروع جديد وهو مجروح فى قلبه أيضاً ولكنه حرامى وقذر.
+ انتصار (ودورها كان رائع فى رأيى) التى تعيش لابنها ولكن لا تستطيع تجاهل رغبتها فى الجنس حتى لو فى الأتوبيس.
+ الجد الذى يلعن حفيده طول اليوم لكن يبكى عليه ويدفع رشوة للعسكرى عشان يشوفه.
وهكذا...

ليس المطلوب التعاطف مع أى بطل (مثل الدراما التقليدية)، ولكنه مواجهه مع أشخاص واقعية جداً منها أنا وإنت وغيرنا بنعيش بكثير من التناقضات فى نفس الشخصية وفى نفس اليوم.

فى رأى الفيلم واقعى جداً وإن كان لم يقدم كل شئ ولكنه قدم عينة غير ممثلة للشخصية المصرية التى تعيش وتتكلم وتتفاعل بتناقضات كثيرة.

الفيلم مش بيقدم بس فكرة التناقضات لكن بيقدم كذا فكرة تانية، مثل فكرة القطيع، والعدوة الهستيرية بين الناس سواء فى القهر أو فى الفرح، فكرة الكبت اللى عند الناس، والتدين الشكلى سواء عند المسيحيين أو المسلميين. ولنا فى هذا حوار أخر :)

العِــــزة ٌ بالإثم said...

مشوفتش الفيلم فمش عارف اعلق
دا اول تعليق بمدونتك لكن مش اول زيارة

^ H@fSS@^ said...

اييييييييييييييييييه

دنيا غرورة

انا بقى ليا سؤال سخيف اوي
ليه بتتعمل افلام عن المسيحيين و بتظهر حياتهم بجميع اشكالها من مشاكل مع التركيز على تعنتات بعض القوانين و يبقى عادي لكن المش عادي انه لو ظهر فلم عن مشاكل المسلمين تقوم الدنيا و متقعدش؟
يعني هل ده دلالة ان المسيحين عندهم مشاكل ولكن المسلمين موزة مقشرة؟
ولا يعني ان احنا خلاص قدمنا كل الافلام اللي حكت و اتكلمت و ناقشت مشاكل المسلمين فلما خلصناهم قلنا نحود على المسيحيين من باب انهم اخواتنا و كدا يعني؟

ولا هو عشان منقدرش نتكلم عن المسلمين بكلمة واحدة كخة فنمسك في فروة المسيحيين بما انهم طيبين مثلا او على سبيل المثال زهقوا مننا؟

انا مشفتش الفلم لسه
بس شفت تتراته
و السؤال ده جه فبالي

يعني انا قصدي ان اللي بيته من جزاز
ميحدفش الناس بالطوب
و بدل ما نروح ندور عند الجيران على مشاكل و نحلها و نعملها افلام
نحل بلاوينا الاول

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

Founoon said...

الفيلم مش حلو وبردو مش سيئ للدرجة دي خالص في نظري

اخراج ..تصوير ..مونتاج ..موسيقى تصويريه زي الزفت ..زفت فعلا

قصة وسيناريو وحوار كويس

اداء الممثلين اكتر من ممتاز

مش المطلوب التعاطف
ولا مطلوب ايجاد الحلول السينما مش مصلح اجتماعي

ولا شايفة الفيلم اساسا بيتعرض للمسيحيين بأي شكل مجرد عرض مشكلة موجودة زيها زي كل المشاكل الاخرى المعروضة في الفيلم
يمكن المشاكل اتعرضت بسطحية شويتين
الشخصيات فاقدة للعمق

مالحقتش احس بيهم اوي

بس حسين الامام والفيشاوي وانتصار ونيللي كريم صدقتهم جدا
شخصيات شديدة الواقعية الحقيقة
وادائهم كان اكتر من ممتاز

في كلام كتير اتقال بين السطور في الفيلم بس كتر خير الاخراج نسف كل حاجة

مشهد النهاية حبيته
وهتاف المصريين اهم كان موظف صح جدا
يمكن المعنى الظاهر ان المصريين اهم كسبوا وكدا
المعنى اللي وصلي ان المصريين اهم
بحياتهم اللامنطقية بمعاناتهم اليومية بتناقضاتهم المؤلمة
بوجعهم
بانهم بيزيطوا مع الزيطة

ماحدش من الابطال كان مركز اصلا مع الماتش
ولا اتفرجوا عليه ولا ليهم في الكورة من اصله
بس سياسة القطيع تكسب
وما يمنعش نهيص ونزيط بالرغم من الالم

والمصريين اهم :)

اسفه على الاطالة

عباس العبد said...

اخناتون
التعاطف مش معناه الشفقة و انهم يصعبوا على او انى اتأثر بمشاكلهم فأعيط معاهم او عليهم . التعاطف معناه ان أحس بأنهم بنى أدمين من لحم و دم مش ورق او مصنوعين .. انا كنت حاسس انهم مصنوعين متفبركين .. بنى ادم من ورق
مفيش تعاطف
فهمت قصدى ؟
===
العزة
شرفتنى يا فندم
===
حفصت
الفيلم او السينما مش طائفية و مش معنى انن فى بلد اغلبيته اسلامية يبقى لازم نركز على مشاكل المسلمين .. انتى بقيتى طائفية استبعادية كده ليه ؟
هههههههه
الفيلم بيكون جزء من نسيج المجتمع و زى ما فى مسيحى فى مسلم و زى ما فى مشاكل عند المسلمين فى مشاكل عند المسيحيين و مش عيب اى فيلم يناقش أى مشكلة .. هو حر بس طريقة العرض هى اللى تفرق
الفيلم ده معرضش اى حاجة
اعوذ بالله

عباس العبد said...

أسوور
مستنيكى يا فندم
==
فنون
حضرت نورتينى و شرفتى المدونة
و تطولى زى ما انت عايزة
انا معاكى فى كثير من النقاط
هى فعلاً ثقافة الزيطة
الفيلم نفسه دليل على انه ثقافة الزيطة
بيقلد
عندك سهر الليالى , عمارة يعقوبيان , كباريه , بابل , و هكذا افلام
الفيلم نفسه مصنوع علشان يواكب زيطة الأفلام اللى من النوع ده

Bastawisi said...

انا هافهمكم ليه احنا الاقباط مش بنحب افلامكم عننا

لان فى دم بيننا و بينكم و مش بنحب بعض ده غير ان خيبة مصر حاليا شايفين ان انتم السبب فيها لان مصر كانت ام الحضارات لحد ماجيه العرب و بقت ام اربعة و اربعين

بيضحك عليكم اللى يفهمكم اننا زعلانين من الفلم لانه بيبين اننا بشر مش ألهة