Thursday, February 11, 2010

تواصل


-1-

لا .. ليس الظلام وحده. فحتى الضوء حين يشتد, يحجب عنك الرؤية .

-2-

لا تحجب شمسي بظلك!!

-3-

سُئِل ديوجين مرة: لماذا يتصدق الناس على المتسولين ولا يفعلون ذلك مع الفلاسفة و العلماء ؟؟
قال: الناس تتصدق على المتسولين لأنهم يخشون أن يصبحوا مثلهم..
لكن لا أحد يتوقع أنه سيصبح فيلسوفاً او عالماً يوماً ما!!! .

-4-

صوت صارخ فى أذنيه :
ايها العبد الأسود .. الا تشتاق الى اللون الأبيض ؟
التفت الى مصدر الصوت فوجده لرجل يجلس على مقعده المزين بالذهب , يرتدى رداءاً ملكياً مطرز بحبات من الذهب , يحتسى من كأسه و جاريه خلفه تمسك بمروحة من ريش نعام تحرك يديها تدفع بهما الهواء .
خاف و ارتعد . رجع الى وراء فخرقت اذنيه صرخة تأتى من خلفه
ايها العبد الأسود .. الا تحب لونك الأسود ؟
لاذ بالصمت من هول الصوت . برقت عينيه ثم استدار الى محدثه فوجده رجلاً اخر يجلس على مقعد اخر مزين , مرتدياً الملابس الملكية .
تراجع الى الخلف بخطوات هادئة بسيطة و هو ينظر اليهما حتى اصبح الأثنين أمامه
تحرك الكرسيان و اقتربا فى شكل قوس . كل جارية مازالت هز المروحة فتُحدث تياراً منعشاً وصل اليه . التفت الرجل الى الأخر ثم التفتا اليه : عليك ان تختار و اياك ان تخطىء الأختيار .. فمن يختار خطئه يدفع ثمنه و من يرتكب خطيئة يدفع أجرتها و الثمن قد يكون حياتك ؟
فأيهما تختار ايها العبد ؟ الابيض ام الأسود ؟
استجمع قواه و وضعها كلها فى حنجرته حتى صرخ بصوت عظيم : اخترت ان لا أكون عبد و لم اختر اى منكما
تناثر ما فى الكوؤس من شراب و اختفت الجوارى و تمدد الكرسيان حتى صارا يحيوان المكان كله
قال له الأول مستفهماً : اعد ما قلته فربما قد خانتنى اذنى و لم اسمعه جيداً .. اما الثانى فأثر الصمت و لم يفتح فاه و اكتفى بأشارة من يده أن يعيد كلامه
لم يجبهما الذى كان عبداً و رحل و تركهما ينتظران الأجابة

-5-

قال الجسد، أو صوتٌ يَنْتحلُ هويّته:
إذهبوا، فأنتم، منذ الساعة، أحرار.“
طارت العينان بعيداً، والتحقتا بأسراب العيون التي ملأت السماء وكادت
تحجب ضوء الشمس.
الشفتان افترقتا بلا وداع؛ واحدة تبحث عن وجه جديد ،والأخرى عن شفة أخرى
تصغي إلى شكواها.
أخذ اللسان المتعب يفتّش عن فم رجل أخرس يرتاح فيه.
صفّقت اليدان، ثمّ لوّحتا لبعضهما البعض وهما تبتعدان.
بدت الساق اليمنى خائفة ومتردّدة، ثم سارعت لتلحق بالأخرى. سقط الأنف على
الأرض. . . وهكذا!
. . .
أمّا القلب فقد ظل وحيداً، ينبض، حتى دعسته قدم تائه.
-----------
سنان انطون
كاتب عراقي

-6-

فى انتظار حفل توقيع ميكى جيب بحضور ميكى ماوس بنفسه .

معرض الكتاب لهذا العام سىء و الأصدارات أسوأ .

-7-

نسى الجميع التدوين و تركه و اتجه الى الفيس-بووك .

شكراً للتكنولوجيا .. فى انتظار ما يستجد لنرحل من الفيس-بووك .

5 comments:

على باب الله said...

الله يرحم شرائط الفيديو

السنونو said...

لا أوافق أنك لم تعد تستطيع الغواية
تمارسها بإتقان كلما ابتعدت وعدت

Ebtsam said...

الزملاء الأعزاء تحيه طيبة وبعد:
تسعي الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان لإصدار مطبوعة دورية خاصة بالصحافة الشعبية تحت اسم "وصلة " تنشر فيها بعض مما ينشره المدونين من كتابات وتعليقات على الأوضاع المحيطة بهم في مصر والعالم العربي .
ونرجو مشاركتكم معنا في المطبوعة بالسماح لنا الاستعانة ببعض مما تكتبونه على مدوناتكم من موضوعات بعد موافقتكم على النشر .
نرجو سرعة الرد
مع الشكر
ابتسام تعلب
للتواصل
الايميل : wasla@anhri.net

واحد مش فاهم حاجة said...

من هذا الذى يسعى لان يصبح فيلسوفا

Bothayna said...

عاجبني الكلام
اصل التفلسف يخليك دايما تدور ورا الكلام
وتفهمه زي ما انت عايز
وتلف وترجع له
وتفهمه تاني زي ما انت بقيت عايز
هي دي الغواية؟
انا مبسوطة انك رجعت
وهافضل ادون
كدة زي اللي مصر يسمع شرايط كاسيت