Friday, May 25, 2007

مرثية لذاتى

جلست فى غرفتى ابكى

اليوم تمت الاقوال

من النبوات و الامثال

ورفعت الرايات و نكست الاعلام

اليوم

اعلنت الحياة انها سخيفة

مملة

مستمرة و لن تقف

لأنى اتألم

لن تعيرنى اهتمام

لن تلفت الى

ضحكاتها ... مواجه لبكائى

اليوم فقدت ما تبقى لى من رجاء

و قد صار الجديد قديما

بكيت كما لم افعل من قبل

تذكرت كل لحظاتنا الجميلة

و ايقنت اننى لا اجيد

قواعد تلك اللعبة

اليوم وصلتنى

تلك الدعوة

الى فرحها

........

صمت

......

قد اكمل

........

احنيت رأسى

..........

و صرخت بصوت عظيم

..........

الهى الهى لماذا تركتنى

..............

اظلام تام

........

اسدل الستار

............

يا ليتنى كنت نسيا منسيا

..........

تمت

technorati tags:شخصى

Blogged with Flock

3 comments:

Mirage said...

اعتبره قلب وراح
اعتبره قصر جراح
اتهد علـ الليى بانيه

الغلطة شربنا منها
لازم ندفع تمنها

نصيبنا وهنعمل ايه

تسـنيم said...

متير بنعشق ولا بنطول.. ومفيش حكاية بتستمر زي ما بدأت ليه على طوول


سنظل على أمل أن نجد عشق ينُسينا العشق اللي عشقناه

Alexandrian far away said...

حبيبي وصاحبى عباس
(لو سمحت لى بذلك)
أعرف ذاك الألم الذي تتحدث عنه،أعرفه تماما وأدرك كم هو حارق وقاس وممزق للروح
لكن أتعرف أي ألم أسوأ؟
أن تلتقيها بعد سنوات طويلة لتجد أن تلك العشرينية الرقيقة التي اضفيت عليها أوصاف تليق بالحوريات والألهه وقد أصبحت ثلاثينية مخضرمة، وتحول الوجه الملائكي الرقيق الفاتن إلى شىء أنثوي فج كما وجه بقرة أو ضرع جاموسه، وأستحالت تلك الأرداف الرقيقة الشقية إلى جبلين متصادمين أو فلكين سابحين، أما الصوت الرقيق الهامس فقد خشنه الصراخ على العيال والجعير لأبوهم وأصبح شبيه بصوت بوق سياره فيات 128 ، ذلك هو الألم الأشد يا صديقى حين تكتشف أن الحورية التى عشقت هى مجرد .. واحده ست
أنا لم أتوقف عن الضحك لساعات بعد تلك التجربة رغم أن ألم ما مزق قلبى
لكن شعور خبيث بالتشفي كان هناك أيضا وكان ممتعا
تعيش وتاكل غيرها يا عبس
ملحوظه : التدوينه كملت عشان ما تاكلوش وشنا
سلام