Friday, November 30, 2007

يوحنا المعمدان

فان هيرودس كان قد امسك يوحنا واوثقه وطرحه في سجن من اجل هيروديا امرأة فيلبس اخيه.
4 لان يوحنا كان يقول له لا يحل ان تكون لك.

5 ولما اراد ان يقتله خاف من الشعب.لانه كان عندهم مثل نبي.

6 ثم لما صار مولد هيرودس رقصت ابنة هيروديا في الوسط فسرّت هيرودس.

7 من ثم وعد بقسم انه مهما طلبت يعطيها.

8 فهي اذ كانت قد تلقنت من امها قالت أعطيني ههنا على طبق راس يوحنا المعمدان.

9 فاغتم الملك.ولكن من اجل الاقسام والمتكئين معه أمر ان يعطى.

10 فارسل وقطع راس يوحنا في السجن.

11 فأحضر رأسه على طبق ودفع الى الصبية.فجاءت به الى امها
.

.....

انجيل متى
اصحاح 14
3- 11

4 comments:

HafSSa said...

الصراحة مفهمتش بالظبط ايه قصدك من نشر الايه دي؟؟
هل بس نشرتها من اجل نشر شئ عجبك و لا هل ليها اسقاط على شئ معين بيحصل دلوقتي؟؟
و على العموم مش مشكلة لو مردتش بس عندي لك سؤال تاني
كتاب مروان كنفاني اللي انت بنقراه حاليا يستحق اني اشتريه
بسرعة رد عليا عشان الحق معرض الكتاب قبل ما يقفل
ماشي يا عبس؟؟

Amir said...

ففي يوم معين لبس هيرودس الحلة الملوكية و جلس على كرسي الملك و جعل يخاطبهم. فصرخ الشعب هذا صوت اله لا صوت انسان. ففي الحال ضربه ملاك الرب لانه لم يعط المجد لله فصار ياكله الدود و مات. و اما كلمة الله فكانت تنمو و تزيد.
(أعمال الرسل 12 : 21 - 24)

====================================

بالمناسبة يا شرقاوى، إقرا التدوينة دى عن نقد لفيلم "هى فوضى، يمكن يعجبك....
zenzana.blogspot.com/2007/12/blog-post.html

عباس العبد said...

الكتاب حلو يا حفصة
بس ليه حطيط يوحنا المعمدان معرفش
انا الى بحس انى عايز انشره
بنشره
اصلها مدونتى
انا عجبنى النص فنشرته
اما بالنوسبة للكتاب
فهو مفيد
سرد تاريخى بأسلوب سهل و ظريف
.......
امير
انا قريت النقد و علقت عليه هناك عندها

HafSSa said...

يا سيدي هو انا بقلك متنشرش و لا قلت لك دي مش مدونتك
انت لما نشرت المقطع ده انا فتحت من عندي في الكتاب الاصلي و قرات اللي قبله و اللي بعده قلت يمكن في درس معين و هو عامل بيه اسقاط على وضع حالي يعني او شئ من هذا القبيل
فلما قرات ملقيتش شئ معين زي ما كنت متوقعة
فقلت يا ترى عبس كان قصده ايه بس
هو انا اقدر اقولك انشر او متنشرش
ليه كده فاكرني مين يا عبس؟؟
تحياتي
للاسف الكتاب عبال ما رحت النهاردة لقيت النسخ كلها خلصت
حضطر استنى لاشعار اخر
تحياتي