Friday, December 07, 2007

اللبن الذى سكبناه

كان ياما كان يا سادة يا كرام ولا يحلو الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام،

كان هناك ملك على بلاد تعاني من البطالة،

فأصدر الملك مرسوما أن على كل شاب يرغب في العمل الحضور إلى القصر ومعه والده،

وما لبث أن صدر المرسوم حتى اكتظ القصر بالشباب،

كل يصطحب والده،

فخرج عليهم الملك ثم أعلن: إن الوظائف التي أعرضها عليكم هي وظائف عظيمة في الدولة،

وأجرها كبير، وصيتها واسع، لكنها مقرونة بشرط بسيط،

ألا وهو أن من أراد شغل الوظيفة والحصول على الأجر العظيم عليه أن يقتل أبيه،

فمن قدر على ذلك ربح الوظيفة والمال وعليه أن يقف إلى يساري،

ومن أبى،

فسيحفظ حياة أبيه لكنه لن يخرج حيا من هذا القصر،

وعلى أولئك الذين اختاروا الموت أن يقفوا إلى يميني.

اصطف الراغبين في الوظيفة والرافضين لها كما أمر الملك،

فقال الملك: يا وزير، قد عفونا عن كل الآباء وعن الرافضين للوظيفة،

أما من أبدى استعداده لقتل والده ليحصل على الوظيفة، فاستعمله في الشرطة،

وأما من حبذ الموت ليحفظ حياة أبيه فجنده في الجيش.

قال الوزير: يا مولاي، قد وعدت من تعهد بقتل أبيه بمال وفير!

قال الملك: يا وزير أما هؤلاء فأغدق عليهم بأكثر مما وعدتهم

ولكن أغلظ عليهم في القول وعاملهم بالشدة،

ومن استعملناهم في الجيش، فاصرف لهم لقمة تسد جوعهم وخرقة تستر عوراتهم

ولكن عاملهم بفخامة وكرامة، لأنهم طلاب عزة أو موت.

........

جبهة

فى القرصاية

...........

انا مش عارف

المعلومة دى مدى صحتها ايه ؟!!!!

لأنى مش قادر اصدقها

و رافض اصدقها

و عقلى مش عاوز يستوعبها

و دمعت لما قريتها

انا مش عارف اقول ايه

الا الجيش


.........................

2 comments:

human said...

غريبة الفكرة دى
لكن لو كان المعنى ان اللى فى الشرطة الان مستعدين لقتل اباهاتهمم فنحن فى مازق كبير

أنونيمس said...

الله يخرب بيت اللي بيعمل فينا كده
ويخلينا نشتم ناس المفروض أن يكونواأشرف من فينا
أيه اللي دخل الجيش؟؟
دي عربية أمن مركزي واحدة ممكن تقلع الناس اللي علي الجزيرة كلهم ملط وتهريهم ضرب
ليه الجيش؟؟؟؟
لييييييييييه