Friday, August 29, 2008

التدوينة !

أنتجت الحركة اليسارية المصرية في حقبتيها الستينيه والسبعينيه الكثير، لكن خير ما أبدعت في أنتاجه كان الأنتهازيين الزائفين، أنتجت أنتهازيين زائفين من نوعية مصطفى محمود ومحمود السعدني، ومن عيار أمل دنقل و عبد الرحمن الأبنودي، لكنها أبدعت فعلا في تحفتها المتفردة و درتها اليتيمة المسمى (أحمد فؤاد نجم) صبي تاجر المخدرات الذي تواجد صدفة في عنابر الشيوعيين المعتقلين بالستينيات و الذين وجدوا فيه تسلية مثيرة، و وجد فيهم معنى لهرتلته التحشيشيه، نجم ذو اللسان الزفر الذي وجد فيه البهوات المتعاصين ماركسية نموذجا يشبه تخيلهم الزائف عن الشعبي ، و وجدت فيه الهوانم الملوثات باليسارية نموذجا للذكر الشعبي المنفلت ، المنفلت من كل حته والذي يمنح تهتكهن الشخصي مسحة ثورية تطهريه، وحده أمام عيسى الضرير كان يرى البلياتشو الأنتهازي ، وحده أمام عيسى الضرير كان ثاقب الرؤية لحد فضحه - ولو متأخرا جدا- و الموت متحسرا على ربط أسميهما معا ، نجم أو الفاجومي والذي أنطفأت شعلته بموت الفنان الحقيقي في المعادله ( الشيخ أمام عيسى)...

--

تلك اليرقات الذين يجمعهم أنهم ولدوا جميعا بعد عام 1978، والذين يظنون أن (رجل المستحيل) التي قرأوها في طفولتهم أدب مغامرات بجد ، وأن الدكتور نبيل فاروق كاتب حقيقي و ليس ماكينة أستنساخ للأفلام والمسلسلات الأمريكيه ، هؤلاء الذين يصنعون من محمد منير (أيقونة جيلنا الموسيقية) إلها للموسيقى وهو من لم يقدم حتى الأن شيئا يتجاوز ألبوم (وسط الدايره ) الخرافي المستوى الإبداعي ، تلك اليرقات التي لم ننتجها من اين أتت؟ ينص القانون الطبيعي على أن الطبيعة لا تحتمل الفراغ وأنه لا يمكن أن يبقى أحد المجالات الطبيعية خاويا، بمعنى أنه لو أنقرضت الطيور جميعا وخلت منها السماء لتطورت كائنات أخرى لتحتل موقعها، هكذا ما كان، بخلو الساحة بالموت المفاجىء للتسعينيين أصبح المجال الطبيعي خاويا لكائنات أمثال أحمد العايدي و من يقرأون له و يمتلكون صفاقة تكفي للأعجاب به و بالتفاهة التي يلوث بها الصفحات، تلك اليرقات التي وضعت بويضاتها في جثة جيل التسعينيين لتفقس خارجة من الجثة المتعفنة لجراد نهاية القرن تروج لعالم جديد ، حيث النضال السياسي شيء شبيه بألعاب الكمبيوتر ، والأدب تكرار أبله للرغي و أعادة أنتاج للأفلام الأمريكيه ، الجيل الذي يجهز لخوض ثورة ملونة جديدة تسقط الكهنة القدامى و تأتي بألعوبة أمريكية ملونة تقودنا لليبراليه والحريه على النموذج اللبناني والأوكراني والجورجي والذي بدأها بأكتشافه للملكيه متأثرا بالمصدر الأعظم لثقافته (المسلسلات التلفزيونيه ) .

--

أقرأ التدوينة كاملة ... اسكندرانى

11 comments:

بنت القمر said...

:-)) خبيث!!

hesham said...

هههههههه

خضيتنى يا عم

افتكرتك انت اللى كاتب الكلام ده

مزاولة مزاولة يعنى
:)


عموما انا رديت هناك

تحياتى
هش

بثينــــــة said...

باعتباري اتغويت هنا .. رحت هناك ورجعت مخضوضة
قلت آجي اتخض هنا لأني معرفش هناك
كان قاسي جدا علي نفسه وعلي جيل كامل .. وأحكامه مطلقة بصورة غريبة .. لكن له بعض العذر حيث يدفع المنطق المجرد لهذا التفكير : جيل تم مسخ هويته بثقافة مهجنة لابد أن يكفر بكل شئ .. يبقي أنني لم أحب هجومه الصارخ علي البعض وكذلك علي مريديهم .. أراه نوع من الوصاية لا تتفق مع حرية تعبيراته
أمر آخر .. أخذتني بعض التعليقات لمدي أبعد من التدوينة ذاتها .. لذا وجب الشكر

محمد الكومي said...

انت اتبعت بعتة سواااااااااااد

عموما ماوضحتش رايك انت ايه

مهندس مصري said...

هجوم غريب و غير منطقي على أجيال وعلى كتاب و على شعراء و مفكرين
عموماً أنا رديت هناك
:)

محمد الكومي said...

الراجل ده اتهبش في مخه يا رامز


فكك منه عشان هتحرق دمك لو فضلت تناقشه يامة هناك

عباس العبد said...

بنت القمر
انتى حتعملى زيه و تكتبى نصوص مبهمة غير واضحة المغازى !!! , طيب انا خبيث ليه دلوقتى ؟ انا أستأذنت منه قبل ما انشر عندى و وهو وافق , يعنى واخد الأذن , فأبقى خبيث فى أيه ؟
===
هشام
و لا بعته و لا حاجة , انتى الى بتتخض بسرعة
===
بثينة
انا معاكى جداً انه كان قاسى على جيله و الجيل الحالى . و نقطة خلافى معاه الأساسية انه مش موضح الأسباب و ان هجومه مطلق يعنى لو دافعت عن نفسك حتبقى " تملك من الصفاقة " انك تدافع عن نفسك , و ده نظام جر , توقيع فى الغلط , بس أقرى فى الردود كلام عزة , جامد موت و منطقى و فعلاً يستحق زى ما قال أسكندرانى انه يبقى تدوينة مستقلة .
===
محمد الكومى
انا اتبعت ؟ ليه يا عم و انا عملت إيه ؟
راى فى إيه فى الى قاله و لا فى نفس المواضيع الى قالها ؟
لو رأيى فى الى قاله فانا قلته هناك , اما رأيى فى نفس المواضيع فانا للأسف معنديش سعة اطلاعه , لأن أسكندرانى للامانة مثقف من العيار التقيل جداً , و بالتالى رأى حيبقى ضعيف ملوش سند , انت عارف لو هو كتب بأستفاضة و شرح و توضيح , حيعمل مشكلة لناس كتير و حيحط ناس اكتر فى ازمة لنه حيدفعها للقراءة و للتفكير لكان نظام تفجير القنابل بتاعه ده هو الى بيضايقنى .
===
مهندس مصرى
منور المدونة .
===

محمد الكومي said...

سوري يا رامز انا قصدي انا اتبعتت على اساس اني قعدت اقرا و في الاخر طلعت مش كتابتك بس انت عارف بقى الاستعجال كتبتها غلط و الله قصدي على نفسي يا بوب

m5m said...

اشتغلتنى جامد يارامز
أنا قعدت اقرا وكل شوية أبص على اسم المدونة عشان اتأكد ان ده رامز لغاية ماوصلت للأخر
عالعموم أنا رديت هناك وهو نفضلى
شكله ديمقراطى أخر حاجة :))

عزة مغازى said...

رامز متشكرة جدا على رايك فى تعليقى هذه شهادة اعتز بها جدا جدا انوى ان اكمل وصلة الرغى هناك فى مدونة اسكندرانى قريبا ربما بعد كوب ثقيل من الشاى الصعيدى بعد الافطار " مش انا خدت النهاردة اجازة لولولوليييي"

حديثك حول الثقافة الرفيعة لاسكندرانى صحيح تماما مما يجعلنى انا ايضا اعتب عليه فى عدم الاستفاضة " اجدنى اتفق معك فى هذا " ةلكنى فى ذات الوقت لا اجد فى هذا تقصيرا منه فمدونته هى معبرة عنه وعن افكاره وانا " عن نفسى " ارى اننا فى هذه المساحات نكتب لاتفسنا باكثر مما نكتب لغيرنا " ولى فى هذا نظرية متكاملة لن اثقل عليك بها رغم انى كما تعلم احب التنظير جدا باعتبارى فاضية وموارييش حاجة " ولانه طبقا لنظريتى يكتب لنفسه فهو ليس مطالبا بالشرح لماذا يكره او لا يكره شئ او شخص بعينه وفى هذه انا اعرف انك تختلف معى معلش بس استحملنى

رايك مش هيبقى ضعيف ملوش سند ابدا ده مش صحيح انت كمان دماغك مش خفيفة بالمرة
لكنى ارى ان المشكلة الحقيقية ان النقاط الجديرة بالنقاش العميق جدا فى تدوينة استاذ اسكندرانى تم اهمالها تماما لتتحول التعليقات الى الدفاع عن الرموز التى اعلن اسكندرانى عن رايه السلبى فيها وتبرير لماذا نحب هؤلاء" مش ينفع اسم برنامج رمضانى "

تخارف الصيام اشتغلت

بينما ارى ان فى التدوينة نقاطا يمكنها ان تثير موجات اكبر واعمق من النقاش مع احترامى لكل ما قيل طبعا وتقديرى لغضبة كل انسان لما ومن يحب الا اننى اجدنى مندهشة من هذا الاختزال الذى لو تسمح لى اراه مخلا
بانتظار رايك
واعتذر عن تلويث مدونتك بهذا الرغى المفرط

عباس العبد said...

محمد الكومى
و لا يهمك يا برنس
===
م5م
لأ , هو حيرد , بس هو مش بيرد بسرعة , لو قريت التدوينة بتاعته حتلاقى فى عتاب فى اولها من صديق له انه بيتأخر فى الرد .
حيرد متخفش
===